بدأت في دمشق امس اجتماعات لجنة المتابعة العربية لبحث دعم الصمود الفلسطيني والتهديدات الاسرائيلية لسوريا ولبنان سبقه لقاء تنسيقي بين وزير الخارجية المصري عمرو موسى والمفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ومحمد دحلان في القاهرة. وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عاد إلى غزة امس قادما من الرياض التي زارها ليومين. وبحث خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسائل دعم انتفاضة الاقصى المباركة مع الرئيس الفلسطينى خلال اجتماع تم بينهما الليلة قبل الماضية بالقصر الملكى فى الرياض حيث اطلعه عرفات على آخر تطورات الوضع فى الأراضى الفلسطينية وأبعاد العدوان الاسرائيلى الاجرامى المستمر على الفلسطينيين العزل. كما اطلع عرفات الملك فهد على تأثير الحصار الاسرائيلى على الاقتصاد الفلسطينى الذى سجل خسائر فادحة منذ اندلاع الانتفاضة ومنع سلطات الاحتلال الاسرائيلى المواطنين الفلسطينيين من التنقل بين المناطق الفلسطينية. وكان الرئيس الفلسطينى اجتمع فى وقت سابق مع الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والذى يرأس اللجنة السعودية لدعم انتفاضة القدس. وكان عرفات وصل الى الرياض بعد ظهر امس الاول واجتمع مع ولى العهد السعودى الامير عبدالله بن عبدالعزيز وشارك فى الاجتماع الامير سلطان بن عبدالعزيز وزير الدفاع والطيران السعودى. وحول اجتماع وزراء لجنة متابعة قرارات القمة العربية.. قال الرئيس الفلسطينى: انه عرض على اخواننا العرب تفاصيل الصورة الصعبة التى نمر بها والضغوط التى يشنونها علينا بما فيها الحصار العسكرى والتموينى والطبى بجانب الصعيد الكبير لتنفيذ خطة حقل الاشواك التي اعلن عنها قادة الجيش الاسرائيلى ضد الشعب الفلسطيني. وقال عرفات ان ذلك ادى الى استشهاد 400 فلسطينى وجرح اكثر من 14 الفا. وكان الرئيس الفلسطينى توقف بمطار القاهرة حوالى نصف ساعة غادر بعدها متوجها الى غزة مصطحبا معه صائب عريقات وزيرالحكم المحلى الفلسطينى الذى وصل الى القاهرة لاجراء مباحثات مع عمرو موسى وزير الخارجية المصري. وعقب هذا الاجتماع أشاد عريقات بدور مصر الحيوى فى عملية السلام مؤكدا انه لاتوجد دولة قدمت لعملية السلام مثلما قدمت مصر فى السنوات العشر الماضية. وقال عريقات عقب لقائه مع موسى ان اللقاء يأتى فى أطار التنسيق المستمر بين القيادتين المصرية والفلسطينية. وأوضح أن أطرافا كثيرة فى المنطقة تتحرك فيما يتعلق بعملية السلام مشيرا الى أن هناك رؤية مصرية واضحة كما أن هناك رؤية فلسطينية واضحة بجانب رؤية أردنية واضحة تتركز فى أن هدف عملية السلام يتمثل أولا وأخيرا فى تنفيذ القرارين 242 و338 وأنهاء الاحتلال الاسرائيلى. وقال ان اللقاء تناول كذلك مشروع القرار المعروض على مجلس الامن الان فيما يتعلق بالحماية الدولية للفلسطينيين.. كما تم بحث الزيارة المرتقبة للجنة التحقيق الدولية يوم الاثنين القادم للمنطقة برئاسة السيناتور جورج ميتشيل وهى اللجنة التى أردنا أن تكون ميدانية وليست مكتبية. وقال مسئولون ان تسعة وزراء عرب بدأوا محادثات في دمشق امس لمناقشة كيفية تمديد المساندة الاقتصادية والسياسية للانتفاضة الفلسطينية ضد اسرائيل. واخبروا رويترز ان الاجتماع الذي يحضره وزراء من سوريا ومصر والمملكة العربية السعودية والاردن ولبنان والمغرب وتونس والبحرين والسلطة الفلسطينية اضافة الى الامين العام لجامعة الدول العربية ومقرها القاهرة سيناقش ايضا التهديدات الاسرائيلية لسوريا ولبنان. وقال مسئول كبير (سيناقش الوزراء كل القضايا المتعلقة بالتطورات في المنطقة بما في ذلك مستقبل عملية الشرق الاوسط والانتفاضة الفلسطينية والتهديدات الاسرائيلية ضد سوريا ولبنان). وسيتضمن جدول الاعمال استقالة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك ايضا. وأوضح المسئول ان المحادثات بدأت حوالي الساعة 1400 (1200 بتوقيت جرينتش) وستجرى على جلستين. وسيجتمع الوزراء مع الرئيس السوري بشار الاسد قبل اختتام المحادثات اليوم. الوكالات
لجنة المتابعة تبحث الانتفاضة والتهديدات الاسرائيلية ، عرفات اختتم زيارته للسعودية وعريقات التقى موسى
