قال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ان بلاده لن تقوم بترحيل ايا من المشتبه في تورطهم في تفجير المدمرة الامريكية كول بميناء عدن, في حين اوفدت صنعاء محققين لعمان للتأكد من وجود صلة بين متشدد رحل من سويرا الى الاردن بعد الهجوم. وابلغ صالح صحيفة (واشنطن بوست) في مقابلة اجريت معه الاسبوع الماضي ان ترحيل المشتبه بهم امر لا يسمح به الدستور اليمني. وقال ان السلطات اليمنية مازالت تبحث عن مشتبه به رئيسي في الهجوم الذي اسفر عن مقتل 17 بحارا امريكيا وتعتزم محاكمة ستة معتقلين على ذمة القضية. واضاف ان اليمن يبحث عن رجل اعطى التعليمات للاثنين اللذين نفذا الهجوم ويدعى محمد عمر الحرازي في اشارة الى المشتبه به الذي ذكرت صحيفة يمنية ناطقة باسم الحكومة اسمه الاسبوع الماضي. ومضى صالح يقول انه المشتبه به الرئيسي هو الذي مول العملية وانه الرأس المدبر ولكنه اشار الى ان اليمن يعتقد ايضا ان خلفه شخصا اخر. ورفض الرئيس اليمني التكهن ما اذا كان اسامة بن لادن على صلة بالهجوم على كول بالرغم من انه قال ان كل شيء ممكن. وقال صالح انه لا يمكن تأكيد ان ابن لادن وراء الهجوم رغم انه ما زال يتردد ان تكون وراءه اسرائيل او وكالة مخابرات اقليمية او اي ممن يحاولون افساد العلاقات الامريكية اليمنية مشيرا الى ان اسرائيل احتمال مرجح وكذلك ابن لادن ويقول مسئولون يمنيون ان المشتبه بهم الستة الذين سيحاكمون بينهم موظفون مدنيون من المزعوم انهم زودوا مشتبها بهم اخرين بوثائق مزورة. ولكن صالح نفى تورط مسئولين حكوميين كبار واضاف ان هذه روايات ضعيفة تهدف الى خلق مشاكل مع الجانب الامريكي. في الاطار ذاته قال مسئول يمني ان صنعاء اوفدت محققين الى الاردن لمعرفة المعلومات التي توصلت لها عمان بعد التحقيق الذي اجرته مع رائد حجازي ولم يعط مزيدا من المعلومات. واعلن الاردن انه سيعيد محاكمة حجازي الذي صدر ضده حكم غيابي بالاعدام بتهم الارهاب. ورحل حجازي الشهر الماضي من سوريا التي اعتقلته في سبتمبر حسب الانباء الواردة. رويترز