تحدثت صحيفة (الأنباء) الرسمية عن اكتشاف مخطط لأحزاب المعارضة بهدف عرقلة الانتخابات عبر احداث أعمال تخريبية في عدد من مدن السودان. وقالت الصحيفة استناداً على مصادر لم تحددها الكشف عن خطة لحركة قرنق بالتنسيق مع الحزب الشيوعي للقيام بأعمال تخريبية مواكبة للحملة الانتخابية, وتم وضع ثلاثة مدن هدفاً للعمليات وهي الخرطوم وكوستى وبورتسودان أوكلت مهام تنفيذها للحركة بمعاونة أطراف من تجمع المعارضة لتصوير الحالة في السودان بأنها مضطربة وفاقدة للاستقرار ويرى الشيوعيون والمتمردون ضرورة ان يصاحب الحدث عمل جماهيري. وأضافت الصحيفة بأنها حصلت على معلومات موثقة في اطار توزيع المهام ضمن المخطط التخريبي الذي أحبطته قوات الأمن مؤخراً باعتقال سكرتارية التجمع ان مهاماً أوكلت لحزب يوساب (كتلة الأحزاب الافريقية) مؤيدة لقرنق انحصرت في متابعة مساعدات المعونة الأمريكية لتجمع الداخل مع المسئول السياسي للسفارة الأمريكية الذي شارك في الاجتماع مع السكرتارية. كما اقترح (يوساب) التكفل بدفع ايجارات الأحزاب المكونة له وتوفير المعينات اللازمة, وتضيف المصادر ان الاتفاق تم بين المجتمعين على تقديم هذه المساعدات عن طريق لجنة الانقاذ الدولية IRC لاخفاء أي شبهة والجانب الثاني كان حول الدعم الذي يمكن أن تقدمه حركة قرنق لأداء هذه المهام. هذا وقد أصدر التجمع الوطني المعارض بالداخل بياناً تحت مسمى (العودة الى المربع الاول) اكد فيه ان الحكومة تريد ان تتنصل من وعودها بالتحول الديمقراطي والحل السلمي, ووصف اعتقال سكرتارية التجمع بأنها مسرحية سياسية خطيرة.