قال المدعون الفلبينيون امس انهم سيأتون بدليل إثبات (يلحق الضرر بدرجة أكبر) بالرئيس جوزيف استرادا عند مواصلة محاكمته بتهمة الرشوة والفساد. كما حاول أوسكار رودريجيز عضو الكونجرس وأحد المدعين الاحد عشر تهدئة مشاعر القلق إزاء أداء فريق الادعاء خلال اليومين الاولين من المحاكمة في الاسبوع الماضي عندما أشار كثير من المراقبين إلى أن اللجنة بدت غير مستعدة وتفتقر إلى التنسيق. وقال رودريجيز (سنتخذ كافة الخطوات المهمة للاستعداد للمحاكمة. ولا داعي للشعب أن يقلق, وأي دليل إثبات نحتاجه سنأتي به). يذكر أن استرادا وهو أول زعيم آسيوي توجه له اتهامات بغرض عزله, تجري محاكمته الان بتهمة الرشوة والنصب والفساد وخيانة ثقة الشعب وانتهاك الدستور. ومن غير المتوقع استكمال المحاكمة غير المسبوقة التي تم افتتاحها في السابع من الشهر الحالي قبل يناير المقبل. من جانب اخر اعلن الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا امس انه سيخفف كل احكام الاعدام الصادرة في بلاده الى احكام بالسجن المؤبد. وقال استرادا بعدما شارك في قداس في باكولود في وسط البلاد (سآمر اليوم بتخفيف كل احكام الاعدام الى احكام بالسجن المؤبد بمناسبة سنة اليوبيل (الكاثوليكية)). وتنتقد الكنيسة الكاثوليكية بقوة عقوبة الاعدام في الفلبين. ويواجه الرئيس استرادا حاليا اجراءات لاقالته من منصبه بتهمة الفساد. د.ب.ا ـ أ.ف.ب
