استأنف زعماء الاتحاد الاوروبي مفاوضاتهم الصعبة امس بعد ان انتهى الوقت الاصلي للقمة سعيا للاتفاق على الاصلاحات اللازمة لتوسيع الاتحاد نحو الشرق. ومع دخول المفاوضات في البلدة التي تضم منتجع الريفيرا ، الفرنسي يومها الرابع, لم يتضح بعد ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق أم أنه سيتم تمديد المفاوضات حتى اليوم. واستعد المسئولون الفرنسيون الان لطرح أول مسودة كاملة لمعاهدة نيس على زعماء الاتحاد, وكان قد تم رفض عدة مسودات فرنسية سابقة خاصة بالقضايا المثيرة للجدل. وقال رئيس الوزراء السويدي جوران بيرسون (لا يزال النقاش مفتوحا إلى أبعد حد) مضيفا أنه على استعداد لمواصلة المفاوضات حتى مساء اليوم. كما اتفق مع هذا الرأي وزير الخارجية البلجيكي لويس ميشيل حيث قال (عمليا لم يتم حسم أي شيء). غير ان وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين أكد أنه تم إحراز تقدم على صعيد قضية الاصلاحات من منطلق سعيه إلى مواصلة المفاوضات. يشار إلى أن فرنسا التي ترأس الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي تستضيف القمة. إلا أن النجاح ليس مضمونا والفشل في الموافقة على معاهدة نيس سيكون بمثابة نكسة كبرى لامال دول وسط وشرق أوربا في الانضمام للاتحاد. وعلى رأس الدول المرشحة لنيل عضوية الاتحاد جمهورية التشيك وإستونيا والمجر وبولندا وسلوفينيا. وكان زعماء الاتحاد الاوروبي قد اقترحوا الجمعة الماضي وللمرة الاولى عام 2004 كتاريخ محتمل لانضمام أول دفعة من دول الكتلة الشرقية السابقة. د.ب.ا