قتل 26 مسلحا وثلاثة مدنيين بالجزائر في اعمال عنف في انحاء متفرقة من البلاد بين يومي الثلاثاء والخميس الماضيين حسبما ذكرت مصادر صحافية أمس. وقالت صحيفة (الاخبار) ان 25 مسلحا قتلوا في عملية للجيش بدأت الثلاثاء الماضي وكانت لا تزال مستمرة بين ولايتي الشلف وعين دفلة المتجاورتين (200 و 160 كلم غرب العاصمة). واوضحت الصحيفة ان ضباطا كبارا يشرفون على هذه العملية (المهمة) التي تشارك فيها وحدات خاصة من الجيش. وتشهد هاتان الولايتان بشكل منتظم اعتداءات ومجازر تنسب الصحف المسئولية عنها الى كتيبة (الاهوال) المنشقة عن الجماعة المسلحة بزعامة عنتر الزوابري. وقتل مسلح آخر الاربعاء الماضي في كمين نصبته قوات الامن في مفتاح (30 كلم جنوب شرق العاصمة) حسبما ذكرت صحيفة (وهران). من جهة اخرى, قتل ثلاثة اشخاص الاربعاء الماضي في اعتداءات شنتها مجموعات مسلحة في منطقة القبائل الجبلية الى الشرق من العاصمة وفي المدية (80 كلم جنوب العاصمة). وعثر صباح الخميس الماضي على جثة مسئول امني في بلدية بونوح قرب بوغني في منطقة القبائل قتل بالرصاص بعد ساعات على خطفه عند حاجز مزيف. وفي المنطقة نفسها قتل تاجر مساء الاربعاء الماضي عند مدخل البويرة (120 كلم جنوب شرق العاصمة). وكان الرجل عائدا الى منزله عندما امطر مجهولون سيارته بالرصاص. واخيرا قالت صحيفة (ليبرتيه) ان شابا ذبح ومثل بجثته في بنشيكاو قرب المدية, وفي اليوم نفسه, في المنطقة نفسها, ادى انفجار قنبلة الى بتر ساق احد الرعاة. ا.ف.ب.