أعلنت المعارضة المسلحة التي تقاتل في السودان بزعامة العقيد جون قرنق ان نصف سكان البلاد لن يشاركوا في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة بين الحادي عشر والعشرين من ديسمبر الجاري بسبب الحرب الاهلية القائمة في هذا البلد. وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان في نيروبي سامسو كواجي ان المعارضة تسيطر على ما بين 45 و50 بالمئة من البلاد لا يمثل منها جنوب السودان سوى الثلث, ونحن غير معنيين بهذه الانتخابات. واضاف كواجي ان هذه الانتخابات لا يمكن ان تنجح لانها لن تكون نزيهة ولان نصف السكان لن يشاركوا فيها موضحا ان حركته دعت مراقبين دوليين للتثبت من ان الانتخابات لن تجري في المناطق التي تسيطر عليها. واعتبر المتحدث ايضا ان ضعف المشاركة هذا سيلغي اي شرعية للانتصار المتوقع للرئيس السوداني عمر البشير, خصوصا ان المعارضة الشمالية ستقاطع هذه الانتخابات ايضا. واضاف كواجي ان الوقت غير مناسب على الاطلاق لاجراء انتخابات. وهو قد يصبح مناسبا عندما تنتهي الحرب ويتم التوصل الى حل سياسي اثر فترة انتقالية. وتابع المتحدث الجنوبي كائنا من كان الرئيس المنتخب لن يكون شرعيا ولن يمثل البرلمان كامل الشعب. أ.ف.ب