كشفت وزارة الداخلية في مؤتمر صحفي عقد أمس وشارك فيه عدد من المسئولين الكبار بالوزارة خلفيات مثيرة لسيرة مرتكب مجزرة المسجد بشمالي أم درمان الليلة قبل الماضية. وفيما يلي خلاصة لما ورد من معلومات حول الجاني الذي أردته رصاص الشرطة خلال اشتباك: * اسم الجاني القتيل هو عباس الباقر عباس. * سبق ان انضم لقوات الدفاع الشعبي (ميليشيا اسلامية مساندة للجيش) وشارك في معارك ضد المتمردين بجنوب البلاد خصوصاً في منطقة كبويتا. * كان ينتمي في السابق الى جماعة أنصار السنة المحمدية مثله مثل جميع أعضاء جماعة التكفير والهجرة التي كان ينتمي لها قبل مصرعه. * يقدر مجموع أفراد جماعة التكفير والهجرة الآن بنحو 20 شخصاً وهي منتشرة بمناطق عديدة بالجزيرة وتتركز في منطقة (الكلاكلة) جنوبي الخرطوم و(كررى) بأم درمان. * كان الجاني القتيل محتجزاً لدى قوات الأمن لمدة أربعة أشهر الا انه أطلق سراحه بعد اعلان (توبته). * أكد مسئولي الوزارة ان جماعة التكفير والهجرة السودانية لا علاقة لها بالجماعة المصرية الأم (التكفير والهجرة) ولا علاقة لها بالأفغان العرب. * تأكد ان القاتل من قرية (ود دسيسه) بولاية الجزيرة غادر جامعة النيلين قبل اكمال تعليمه وكان يعمل بليبيا ولكنه عاد الى السودان وانسلخ من جماعة أنصار السنة لينضم الى تنظيم الهجرة والتكفير التي يتنقل اعضاؤها جماعات وافرادا راجلين ما بين مدينتي (أبو قوته) بمنطقة النيل الأبيض و(ود مدني) عاصمة ولاية الجزيرة, وجاء قبل فترة ليقيم مع شقيقه اسماعيل الذي يعمل سائقاً لحافلة بين السوق الشعبي بأم درمان وحي العرضة ويسكن (الجرافه). * قال إمام المسجد الذي شهد الهجوم الشيخ بشر محيي الدين ان القاتل كان يأتي للمسجد أحياناً ولكنه لا يصلي معهم, بينما أكد انه كان يناقشهم بحدة ويهددهم لاعتقاده, ان الجماعة وغيرهم كفار لانهم ليسوا جادين في تطبيق أحكام الشريعة. الخرطوم ــ (البيان):
