قالت صحيفة (الرأي) الاردنية أمس ان الناشط الاسلامي رائد حجازي الذي سلمته سوريا الى الاردن اعترف بالتخطيط لاعتداءات بالمتفجرات ضد اهداف غربية وبعلاقته مع اسامة بن لادن. وكانت محكمة امن الدولة الاردنية اصدرت في 18 سبتمبر حكما غيابيا بالاعدام على حجازي, وهو اردني من اصل فلسطيني يحمل الجنسية الامريكية. وكان حجازي في عداد مجموعة من ثمانية اشخاص صدر عليهم حكم بالاعدام شنقا بسبب تخطيطهم لاعتداءات بالمتفجرات على سياح واماكن حج مسيحية خلال احتفالات رأس السنة 1999. وذكرت الصحيفة ان حجازي (اعترف بتلقيه دورة عسكرية على الاسلحة والمتفجرات في احد معسكرات (القاعدة) في افغانستان تمهيدا لضرب السياح الاجانب وبعض المصالح الامريكية على الساحة الاردنية والمواقع السياحية فيها). واشارت الصحيفة الى ان المعتقل (اعترف ايضا باعداد الخرائط التي توضح مواقع تلك الاماكن واستلامه خمس صواعق تفجير بعد ان تم ادخالها الى الاردن وقيامه بالسفر الى العراق وشراء قذائف صاروخية مضادة للدروع ورشاش كلاشنيكوف وقنابل يدوية). ونقلت الصحيفة عن مصادر مسئولة مختصة قولها انه (لا علاقة للمذكور بحادثة تفجير المدمرة الامريكية كول (في خليج عدن اليمني, مشيرة الى ان (السلطات السورية القت القبض عليه في اول اكتوبر وحادثة تفجير المدمرة وقعت في 12 منه). ا.ف.ب.