دعا البرلماني والقيادي البارز في حركة فتح بالضفة الغربية حسام خضر الشعب الفلسطيني الى التحضير بشكل جيد لحرب طويلة مع الاسرائيليين, في حال بدء المفاوضات حول قضية اللاجئين واستحقاق العودة قائلاً ان ما يحدث الان في انتفاضة الأقصى ما هو إلا مقدمة للحرب. وقال ان المعركة الحقيقة مع الاحتلال لم تقع بعد وان هذه الهيئة التي جاءت كرد شعبي على حالة الركود السياسي ومحاولة فتح ملف المفاوضات حول القدس بالطريقة الاسرائيلية ما هي إلا مقدمة لحرب طويلة قد تفرض على الفلسطينيين. واضاف خضر في تصريح لـ (البيان) يجب أخذ الدروس والعبر من تجربتنا الحالية واخفاقاتنا الكبيرة وحجم القوة والعنف الاسرائيلي المستخدم. وانتقد خضر عدم الاهتمام لعملية البناء الداخلي وتحديداً بناء السلطات والمؤسسات وتعاملنا على أن السلام هو الخيار الأوحد وان اسرائيل لايمكن ان تتراجع عنه تحت كل الظروف. وأكد خضر على استحالة التوصل الى سلام حقيقي أو مصالحة تاريخية دون ضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم مهما طال الصراع. واكد ان اللاجئ الفلسطيني سيبقى قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أية لحظة. وحذر خضر من (سماسرة الوطن والذين يسعون الى تحويل المبدأ الوهمي للسلام من الأرض مقابل السلام الى الاقتصاد مقابل الأمن). وشدد على أهمية ايلاء الوضع الداخلي الفلسطيني أهمية قصوى من أجل تحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع. ونوه خضر الى وجود تيار في السلطة الفلسطينية يعتبر ان أوسلو هو فرصة اقتصادية وربط هذا التيار ومصالحه الاقتصادية بوضعه الاقتصادي ومقابل امتيازات اقتصادية قدم تنازلات للطرف الاسرائيلي وخرج باتفاقيات معروفة. وقال ان التيار الاقتصادي في السلطة تضررت مصالحه بشكل كبير جداً في الانتفاضة الحالية فيما جاءت هذه الانتفاضة لتعزيز دور التيار الوطني في السلطة, وأكد خضر لايجوز ان نستمر على طاولة المفاوضات خدمة لبعض الاقتصاديين, ولقد حصلت اسرائيل مقابل اتفاقيات اقتصادية على اتفاقات أمنية لشيوخها واطفالها ومواطنيها, وأضاف من حقنا ان نحصل على اتفاقية سياسية وطنية أساسها حقوقنا المشروعة وشدد على ان الشعب الفلسطيني سوف يضرب حزب الفساد في السلطة إن لم يكن اليوم فغداً, وكان النائب خضر قد كشف عن قوائم أسماء مسئولين في السلطة قد هربوا وعائلاتهم الى الخارج مع بداية انتفاضة الأقصى مما أثار جدلا كبيراً لدى دوائر السلطة وسخط الشعب الفلسطيني على السلطة. غزة ــ ماهر ابراهيم: