اقترحت الولايات المتحدة على مجلس الأمن الدولي مشروع قرار بفرض عقوبات شديدة على حركة طالبان لارغامها على تسليم أسامة بن لادن حيث شاركتها في الطلب روسيا فيما نددت أفغانستان وباكستان بالاقتراح الأمريكي القاضي بتشديد العقوبات على الحركة. واعلن السفير الروسي سيرجي لافروف الذي يرأس مجلس الامن في ديسمبر, ان روسيا تشترك مع الولايات المتحدة في مشروع قرار العقوبات. وينص المشروع الامريكي الروسي خصوصا على فرض حصار على الاسلحة وتجميد اصول بن لادن واقفال مكاتب ممثليات طالبان في الخارج. ويشدد مشروع القرار على ان تقوم حركة طالبان بتسليم اسامة بن لادن ويأمر الميليشيا باقفال مخيمات التدريب على اراضيها في مهلة ثلاثين يوما. واعلن دبلوماسيون ان مجلس الامن سيناقش الاسبوع المقبل هذا المشروع الذي يدخل, في حال اقراره, حيز التنفيذ بعد شهر ولفترة 12 شهرا قابلة للتجديد. وينص مشروع القرار ايضا على توسيع الحصار الجوي ليشمل كل الطائرات التي تقلع او تهبط على الجزء الذي تسيطر عليه حركة طالبان, في الوقت الذي لا تعمل فيه سوى طائرات شركة الطيران الوطنية اريانا حتى الان. ويستثني مشروع القرار رحلات الحج الى مكة. ويحظر ايضا سفر المسئولين في حركة طالبان حتى حدود رتبة وزير, الى الخارج, الا اذا كان سبب السفر يتعلق باجراء مفاوضات سلام. ونددت افغانستان بمشروع القرار هذا واعتبرته غير مثمر مشيرة الى ان الحظر على الاسلحة المفروض من طرف واحد سيشجع المعارضة المسلحة على مواصلة عملياتها العسكرية. وفي إسلام أباد قال وزير الخارجية الباكستاني عبد الستار أمس ان باكستان تدين العقوبات الجديدة ضد حركة طالبان التي اقترحتها الولايات المتحدة في الامم المتحدة. الوكالات