أقر الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا أمس انه وعائلته تأثروا بشكل سيء بالمحاكمة التي تجري بهدف عزله من منصبه والتي اتهمه المدعون العامون خلالها بأنه لص ومحتال وزعيم عصابة فيما نفى تهمة الفساد عن نفسه. وقال استرادا (لست أنا وحدي من تأثر ولكن أيضا عائلتي خاصة والدتي التي تبلغ 96 عاما فهي تبكي بلا انقطاع). ودخلت محاكمة استرادا التي تعد أول سابقة في تاريخ آسيا يومها الثاني أمس الجمعة. ولم يدل الرئيس بتعليقات محددة حول سير المحاكمة غير أنه أعرب عن ثقته بأن الحقيقة سوف تظهر وأنه سيبرأ من التهم الموجهة إليه, قائلا انه أول رئيس تتم مساءلته وسأصبح أول رئيس يحصل على البراءة. وأضاف: (أفضل الصمت حول المحاكمة والاكتفاء بمراقبة سيرها .. سوف أترك للمحامين (الذي وكلتهم) مهمة التحدث إلى أن يتم الطلب مني أن أدلي بشهادتي). ووصف الادعاء فى المحاكمة التاريخية, التى يجريها الكونجرس الفلبيني استرادا بأنه لص ومحتال وشبهه بالديكتاتور الفلبينى السابق فرديناند ماركوس الذى اقصي عن السلطة فى عام 1986. وذكرت شبكة (سي. ان. ان) الاخبارية الامريكية ان المدعي العام جوكر ارويو عرض صورا كبيرة لمنازل ضخمة قال ان استرادا قام بشرائها لعشيقاته باموال التهرب من الضرائب والرشاوى التى تلقاها من منظمات غير مشروعة تدير العاب القمار ومن عمليات خفض الضرائب على التبغ. الوكالات
