توصلت القمة الأوروبية في نيس الى اتفاق مبدئي حول جدول الأعمال الاجتماعي والأمن الغذائي والدفاع الأوروبي وحماية البيئة في حين أكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك ضرورة استقلال القوة العسكرية للاتحاد الأوروبي عن حلف شمال الأطلسي (الناتو). وأعلن وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين مساء أمس الأول ان اتفاقاً مبدئيا حصل في القمة الاوروبية في نيس حول جدول الاعمال الاجتماعي وانشاء سلطة من اجل الامن الغذائي وتنظيم الدفاع الاوروبي. وقال في ختام اليوم الاول من القمة ان الاتفاق المبدئي هذا أدرج في المقررات المكتوبة لرؤساء الدول والحكومات. وسوف يتبنى القادة الاوروبيون مقررات تتعلق بجميع المواضيع المدرجة في جدول الاعمال ولا تتعلق باصلاح المؤسسات الاوروبية. ويتناول جدول الاعمال الاجتماعي ست أوليات من اجل مكافحة الفقر وتسهيل الدخول الى سوق العمل الذي تعهدت الدول الاعضاء تطبيقه خلال الاعوام الخمسة المقبلة. وقد فرضت السلطة الاوروبية للامن الغذائي نفسها على الدول الاوروبية الـ 15 اثر فضائح مختلفة مثل جنون البقر وغيرها. وفي مجال الدفاع, صدقت القمة على انشاء مؤسسات سياسية وعسكرية مهمتها جعل القوة الاوروبية للرد السريع عملانية اعتبارا من يوليو 2001. وكان قد تقرر اطلاق هذه القوة منذ عام وسيكون عدد رجالها حوالى مئة ألف. من ناحية اخرى, وجه رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه ماريا اسنار ورئيس الحكومة الايطالية جوليانو اماتو رسالة الى الرئيس الفرنسي جاك شيراك, الرئيس الحالي للاتحاد الاوروبي, طلبا فيها وضع اتفاق في القمة الاوروبية في نيس حول سياسة مشتركة للتصدي للهجرة غير الشرعية. وشددا في هذه الرسالة التي نشرت الخميس على (ضرورة توجيه رسالة سياسية قوية) حول هذه المسألة في قمة نيس). كما اعرب رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي عن املهم في استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة حول مسألة المناخ وعلى الارجح مطلع العام 2001. وقد رفض الرئيس الفرنسي جاك القلق الذي تبديه الولايات المتحدة إزاء القوة العسكرية المقترحة للاتحاد الاوروبي مؤكدا أن المبادرات الدفاعية الاوروبية المستقبلية ستكون مستقلة عن حلف شمال الاطلسي (الناتو). الوكالات