أعلن مسئول يمني أمس ان استئناف المساعدات المالية السعودية الى اليمن سيكون على جدول اجتماع مجلس التنسيق السعودي اليمني, أعلى هيئة للتعاون المشترك بين البلدين, المقرر عقده الاثنين في السعودية للمرة الاولى منذ 1989. واوضح وكيل وزارة التخطيط والتنمية اليمني هشام شرف في مقابلة نشرتها صحيفة (26 سبتمبر) اليمنية الاسبوعية أمس, ان (اجتماعات مجلس التنسيق ستناقش ما توصلت اليه اللجان التحضيرية في اجتماعاتها في صنعاء وستناقش ايضا مسألة استئناف الدعم المالي السعودي للموازنة العامة اليمنية). وقال ان (الدعم السعودي السنوي للموازنة العامة اليمنية كان يصل الى مئة مليون دولار حتى عام 1989) وتوقف في 1990 بسبب الموقف الذي اتخذته صنعاء واعتبرته السعودية مواليا للعراق اثناء الاجتياح العراقي للكويت. وكان اليمن الذي يعتبر بمثابة احد اكثر دول العالم فقرا, يعتمد خصوصا على المساعدة السعودية قبل ازمة الخليج ( 1990-91). وأعلن شرف ان مجلس التنسيق السعودي اليمني (سيناقش ايضا قائمة بمشروعات انمائية مقترح تمويلها من الجانب السعودي, وابرزها تطوير وتحديث مطار صنعاء وانشاء خط اضافي للطريق الذي يربط بين صنعاء وعدن بطول 400 كلم واعادة تأهيل طريق عدن ــ حضرموت بطول 700 كلم وطريق صنعاء ــ الجوف ــالبقع نحو الشمال من صنعاء). واضاف وكيل وزارة التخطيط والتنمية اليمني ان مجلس التنسيق سيدرس (انشاء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية بقدرة انتاجية تبلغ 400 ميجاوات بالاضافة الى مشاريع اخرى لتوسيع وتحديث شبكة الربط الكهربائي على مستوى اليمن وانشاء ميناء في جزيرة سقطرى وبناء 20 مركزا للتدريب المهني ومستشفى تخصصي لعلاج الامراض المستعصية بطاقة 200 سرير). واعلن شرف ايضا ان الرياض وصنعاء (ستناقشان 9 مشاريع اتفاقيات جديدة مقترحة بين البلدين في مجالات تشجيع وحماية الاستثمارات وتجنب الازدواج الضريبي والتعاون الجمركي وتنمية الصادرات وتنظيم وتسهيل النقل البري للمسافرين والبضائع وتنظيم خدمات النقل الجوي). وسيشترك في رئاسة اجتماع مجلس التنسيق السعودي اليمني المقرر عقده الاثنين والثلاثاء في المدينة (غرب المملكة) كل من رئيس الوزراء اليمني عبد الكريم الارياني ووزير الدفاع السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز. ا.ف.ب.