افتتح المؤتمر الاوروبي اعماله في مدينة نيس الفرنسية امس بحضور قادة دول الاتحاد الاوروبي الـ 15 مع قادة 13 دولة مرشحة للانضمام اضافة الى سويسرا, تمهيدا لعقد القمة الاوروبية المخصصة لدرس الاصلاحات الواجب ادخالها على هذه القمة الاوروبية. وستتلقى الدول المرشحة للانضمام الى الاتحاد الاوروبي خلال هذا الاجتماع وثيقة تحدد لها المراحل الواجب اتمامها قبل الوصول الى الانضمام الفعلي الذي لن يكون قبل سنوات عدة حتى لاقرب الدول الى المقاييس الاوروبية. وكشفت نتائج الاجتماعات التمهيدية لوزراء خارجية الاتحاد في نيس عن تباين وجهات نظر الحكومات, واختلافات على كيفية معالجة القضايا الاوروبية وبدلا من وضع اطار لتطويق المشاكل التي تضمن نجاح القمة حدث العكس تماما, حيث تفجرت قضايا خلافية بين الدول الاعضاء. وتنحصر القضايا الخلافية حول سبل اصلاح المؤسسات الاوروبية, توسيع الشمال الاوروبي, السياسة الخارجية السياسة الامنية, العملة الاوروبية الموحدة, توزيع الارصدة. فشل القمة الاوروبية سيدفع بالاتحاد الاوروبي سنوات كثيرة للخلف وهذا ما ستكشفه الايام المقبلة, وحذرت ستة معاهد اقتصادية بارزة في المانيا ان الفشل سيضر بالعملة الاوروبية الموحدة, (اليورو).