قال وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف أمس الأول ان موسكو على اتصال مستمر بأطراف الصراع في الشرق الاوسط وقال مبعوث روسي انه يتعين على جميع الاطراف ان تواصل الاتصالات فيما بينها. وتحث اسرائيل والسلطة الفلسطينية روسيا على القيام بدور انشط في عملية السلام في الشرق الاوسط بعد ان قامت لسنوات بدور ثانوي تاركة الدور الرئيسي للولايات المتحدة. وقال ايفانوف لقناة التلفزيون الروسية المستقلة ان.تي.في. (نحن نجري اتصالات مستمرة ربما بدون ضجة مع جميع الاطراف في الصراع لايجاد نهاية لهذا الموقف). واضاف (نحن بحاجة في المقام الاول لوقف العنف ومحاولة تطبيع العلاقات وتهدئة المشاعر المتأججة في الشرق الاوسط وبعد ذلك فقط يمكن ان نستأنف عملية التفاوض). وقتل أكثر من 300 شخص منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية قبل عشرة اسابيع. ووسط احداث العنف تمكن بوتين من اقناع عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك باجراء محادثات عبر الهاتف اثناء زيارة عرفات للكرملين في نوفمبر الماضي, وزار ايفانوف المنطقة عدة مرات. وقال ايفانوف ان زيارة كان من المقرر ان يقوم بها وزير الخارجية الاسرائيلي شلومو بن عامي لموسكو وارجئت ثلاث مرات ستتم بمجرد ان تخف حدة العنف وتستقر الاوضاع السياسية في اسرائيل.. وقال مبعوث روسيا الخاص للشرق الاوسط نائب وزير الخارجية فاسيلي سريدين انه يجب الا يثبط عزيمة احد رفض الفلسطينيين اقتراح باراك الاسبوع الماضي التوصل الى اتفاق مؤقت. ونقلت عنه وزارة الخارجية الروسية قوله (الشيء الرئيسي في هذه المرحلة هو انه رغم جميع مصاعب الازمة يجب متابعة هدف استئناف الحوار العربي الاسرائيلي وايجاد الفرصة للتحرك نحو تسوية سلمية شاملة). وقال (ونحن واثقون من ان الساسة الذين لا ينساقون للانفعال في القيادتين الاسرائيلية والفلسطينية يدركون ضرورة بذل كل جهد ممكن لوضع نهاية سريعة للعنف وتطبيع الموقف والعودة الى طاولة المفاوضات). رويترز