خربت قطعان المستوطنين شبكة الاتصالات في وسط مدينة الخليل وحاولت مجموعة أخرى اقتحام مسجد حوارة قرب نابلس لكن يقظة الأهالي أفشلت المخطط. وأفاد شهود عيان وفنيون ان المستوطنين عطلوا أمس شبكة اتصالات تخدم اكثر من الف مشترك بينهم مستشفيات ومراكز خدمات عامة في وسط مدينة الخليل في الضفة الغربية. وقال شهود ان مجموعة من المستوطنين يقيمون في الجيب الاستيطاني في البلدة القديمة لمدينة الخليل قاموا صباح أمس بتخريب مقسم رئيسي لخطوط الهاتف في وسط الخليل. وقال احد فنيي شركة الاتصالات الفلسطينية لوكالة فرانس برس (عندما دعينا لفحص الخزانة وجدناها وقد تعرضت لخراب كبير عن طريق تقطيع الاسلاك داخلها). واضاف ان (1100 خط هاتف بات معطلا بعضها يخص مستشفيات ومراكز عامة اخرى ولانتوقع الانتهاء من العمل قبل عشرة ايام على الأقل). ويؤكد سكان البلدة القديمة ومحيطها (نحو 30 الفا) الخاضعة لاحتلال الجيش الاسرائيلي, انهم باتوا هدفا دائما لاعتداءات المستوطنين الاسرائيليين. من ناحية أخرى حاولت مجموعة من المستوطنين تقلهم أكثر من 20 سيارة اقتحام مسجد حوارة الذي أحرقوه في السابق ولكن يقظة الأهالي حالت دون ذلك. وقام مستوطنو يتسهاد بتمزيق بيتين من البلاستيك وتخريب المزروعات بداخلها قرب مدرسة بورين للمواطنة رحمة اسماعيل وتخريب زريبة أغنام مجاورة حيث أحرقوا عددا من الأغنام وسقوا أخرى مادة سامة أدت إلى افقادها القدرة على الوقوف. وفي أراضي بورين المسماة بلوطة قرب حاجز الجيش الاسرائيلي على شارع القدس قام مستوطنو يتسهاد بأخذ أكياس الزيتون التي جمعها أصحاب الأرض هناك واستولوا كذلك على المفارش والسلالم ولوازم العمل, والتي تعود ملكيتها للمواطن سليمان قاسم النجار الذي قال ان الجيش طلب منا العودة وعدم دخول الارض ونحن نرى المستوطنين وهم يحملون ما جمعناه من الزيتون في الأيام السابقة وأخذوا يطلقون أعيرة نارية تحذيرية وسمحوا للمستوطنين بالاستيلاء على محصولنا على مرأى منا.