تعمل الحكومة الأردنية في الفترة الراهنة على خطة تهدف إلى تحسين الأوضاع المعيشية للعاملين في وزارة التربية والتعليم معلمين وإداريين من خلال زيادة العلاوات المخصصة لهم والتوسع في مشاريع الإسكان. وكان ترددت في السنوات الأخيرة شكاوى من قبل العاملين في وزارة التربية والتعليم تتعلق بأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية جراء ما استحدثته وزارة التربية والتعليم من قوانين يرى الكثير من العاملين في وزارة التربية إنها ضد المعلمين بصورة أو بأخرى. وفي خطوة رآها المعلمون إشارة مطمئنة قام رئيس الوزراء المهندس علي أبو الراغب بزيارة إلى وزارة التربية والتعليم التقى خلالها الدكتور خالد طوقان وزير التربية والتعليم والمديرين العامين بالوزارة حيث دعا المهندس أبو الراغب إلى العمل على إيجاد جيل قادر على استيعاب التطور العلمي والتحديات العالمية ويكون له دور فاعل ومؤثر في هذا العالم مشددا على ضرورة تنمية شخصية الطالب القيادية بفتح حوار بناء بين المعلمين والطلبة. كما طالب بإيجاد آلية لتطوير المناهج التعليمية المختلفة وأساليب التعليم والاهتمام بالتربية الرياضية والنشاط الرياضي والنظر إليها بأهمية كما هو الحال بالنسبة لتدريس اللغة الإنجليزية والحاسوب واللغة العربية . وفيما يتعلق بالدعوة المتعلقة بضرورة ربط مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل أكد رئيس الحكومة على ضرورة اخذ هذا الأمر بعين الاعتبار وقال أننا نسعى إلى تشكيل كفاءات أردنية قادرة على التميز, وتقديم الأردن كدولة ذات ميزة في التعليم والإنتاج والتدريب المهني. كما دعا أبو الراغب إلى ضرورة الإقبال على التعليم المهني الذي يحتاجه سوق العمل وبشكل يومي عازيا عدم الإقبال على هذا التعليم إلى وجود مشكلة في البيت والمدرسة والمجتمع. وقال إن الحكومة تعمل على إيجاد حل لموضوع المدارس الأقل حظا وخلال مدة زمنية معقولة بحيث تكون المدارس على نفس السوية من التعليم والنتائج وطلب من وزير التربية إعداد خطة للتعامل مع هذا الموضوع للانتهاء من موضوع التمييز بين المواطنين أو إعطاء أي جهة افضلية على أي جهة أخرى, بحيث تكون هناك عدالة ومساواة بين الجميع في جميع المواقع .