شجب رئيس الوزراء الاردني علي ابوالراغب الهجوم على دبلوماسي اسرائيلي في عمان في حادثة هي الثانية منذ بدء الانتفاضة واكد ان حكومته ستتعامل بحزم ضد منفذيه وسط مطالبة اسرائيل بنقله اليها للعلاج، فيما اعلنت ذات الحركة وتدعى حركة المقاومة الاسلامية الاردنية المجاهدة مسئوليتها على الهجوم الثاني لها متوعدة بهجوم ثالث وحددت المطالبة بطرد الاسرائيليين من عمان وهو ما ذكرت تقارير ان تل ابيب تعتزم القيام به. وقال رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب في تصريح لوكالة (فرانس برس) امس ان الاردن سيتعامل (بحزم) مع منفذي الاعتداءات في الاردن. واضاف (هناك التزام حكومي بالقوانين والانظمة الاردنية) موضحا (لا نسمح بأي انتهاك لحقوق الاردنيين والاجانب في الاردن). ونددت الحكومة الاردنية بالهجوم الذي استهدف الدبلوماسي الاسرائيلي في عمان شلومو رزابي الليلة قبل الماضية, كما قال وزير الخارجية عبد الاله الخطيب. وقال الخطيب ان (الحكومة الاردنية تدين الاعتداء), مشيرا الى ان بلاده (لا تقبل ان تجري مثل هذه الممارسات على اراضيها) وانها ستتخذ التدابير الضرورية (حتى يسود النظام والقانون) في المملكة. وزار رئيس الديوان الملكي الاردني فايز الطراونة ووزير الخارجية عبد الاله الخطيب الدبلوماسي الاسرائيلي. وقال مصدر رسمي انهما توجها مباشرة من المطار الى مستشفى المركز العربي للقلب لدى عودتهما من زيارة قصيرة مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الى ابوظبي. وكانت مصادر ذكرت الليله قبل الماضية أنه سيتم نقل الدبلوماسى الاسرائيلى المصاب الى اسرائيل لاستكمال علاجه بعد اطلاق النار عليه وهو يقود سيارته ومعه زوجته وحارسه فى حين قالت مصادراخرى أن السلطات الاسرائيلية تفكر جديا فى اتخاذ قرار باعادة اهالى الدبلوماسيين الاسرائيليين الى اسرائيل مجددا بعد أن كانت قد سحبتهم مع بداية انتفاضة الاقصى ثم أعادتهم مرة اخرى. وحسب مصادر اسرائيلية في عمان فان الدبلوماسي يعمل كاداري في السفارة العبرية لعمان وانه تعرض لاطلاق النار قبيل صعوده لسيارته بعد التسوق في مجمع (سيفوي) التجاري وانه قاد السيارة بنفسه بعد اصابته إلى المركز العربي للقلب. وفي غضون ذلك اعلنت (حركة المقاومة الاسلامية الاردنية المجاهدة), مسئوليتها عن اطلاق النار على الدبلوماسي هذا في عمان على ما جاء في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه في بيروت امس. واوضحت الحركة في بيانها انها (قامت بشن هجوم مباغت بالرشاشات على الدبلوماسي الصهيوني في جبل عمان). وكانت المجموعة ذاتها اعلنت مسئوليتها في بيان نشرته في بيروت عن اطلاق النار الذي اصاب نائب القنصل الاسرائيلي في عمان يورام حفيفيان في الرجل وفي اليد في 19 نوفمبر الماضي بينما كان يغادر منزله في العاصمة الاردنية متوجها الى مقر السفارة الاسرائيلية. واضاف البيان (كما حذرنا في الهجومين السابقين على الدبلوماسيين الصهاينة نحذر في الهجوم الثالث على الدبلوماسي الصهيوني بالخروج من بلدنا العزيز الاردن), ويرتبط الاردن منذ 1994 باتفاقية سلام مع الدولة العبرية. وتابع يقول (كما نحذر الحكومة الاردنية للمرة الثالثة ان تطرد كل الصهاينة من بلدنا وان تغلق سفارة العدو في بلدنا) مضيفا (كما نحذر كل رجال الاعمال الاردنيين الذين لهم مصالح اقتصادية مع الصهاينة في الاردن ان ينهوا هذه الشراكة لان المصانع والمصالح الصهيونية ستكون هدفا لهجماتنا). واطلقت الحركة على مجموعتها المنفذة اسم (المجاهد البطل احمد الدقامسة) الاردني الذي يمضي عقوبة بالسجن المؤبد بعد ان قتل سبع طالبات اسرائيليات عام 1997 عندما اطلق النار على مجموعة منهن كانت تزور مناطق حدودية بالقرب من بحيرة طبريا. وحذر البيان (كل الدول العربية والاسلامية التي لها علاقة مع الكيان الصهيوني بقطع هذه العلاقات فورا). وتابعت الحركة تقول (لن تتوقف عن الجهاد وسنواصل هجماتنا على العدو الصهيويني في كل مكان ما دامت فلسطين محتلة). يذكر ان حركة تحمل اسما مشابها هي (حركة المقاومة الاسلامية الاردنية) اعلنت مسئوليتها عن عملية اطلاق نار في سبتمبر 1997 على سيارة تقل حراسا للسفارة الاسرائيلية في عمان ادت الى اصابة اثنين منهم بجروح. الوكالات
ابوالراغب: سنتعامل بحزم مع مهاجمي الدبلوماسي الاسرائيلي ، منظمة أردنية تعلن مسئوليتها عن الهجوم الثاني وتتوعد بثالث
