بيان الاربعاء : رغم كونهم يحملون الجنسية الاسرائيلية ورغم التزامهم بالقوانين الاسرائيلية والواجبات المفروضة عليهم, حتى لا يتم ترحيلهم خارج أراضيهم, فوجئوا بالرصاص يخترق أجسادهم لمجرد خروجهم للتظاهر.. أغلبهم انتخبوا باراك الذى قام جنوده باطلاق النيران عليهم من مسافات قصيرة: فى الظهر أو بين العينين وبدلا من اقصاء السفاحين فورا أعلنت الحكومة الاسرائيلية اعادة الثقة بهم, ولم تتخذ أية خطوات لملاحقة المجرمين سوى تشكيل لجنة داخلية منذ أيام للتحقيق فى أحداث مقتل 13 متظاهرا فلسطينيا يحملون الجنسية الاسرائيلية. تقرير اسرائيلى جرىء تناول لأول مرة ظروف وملابسات مصرع الفلسطينيين الثلاثة عشر فى احراج كبير للجنة التحقيق واحراج أكبر لنا جميعا كعرب! التقرير الذى يدين السفاحين ونشرته (يديعوت أحرونوت) يكشف كذب المسئولين الاسرائيليين ويفضح مزاعمهم التى رددت أن القوات الاسرائيلية لم تستخدم طلقات حية ضد المتظاهرين داخل أراضى الـ 48 تشريح جثث الشهداء فى مستشفى (رامبام) فى حيفا ومشرحة أبوكبير ومستشفى (نهاريا) وعيادة ميدانية أكد أن النيران الحية صوبت ضد المتظاهرين فى (أم الفحم) و(الناصرة) و(كفرمندا) و(غراباه) و(سخنين).. وبشكل عام قال مدير مستشفى (رامبام), لأول مرة) (أورى تيتلمان): وصلت الينا 15 اصابة نافذة خطيرة. أربعة منهم اصابات فى الصدر. اتذكر بشكل خاص شاب من كفرمندا وآخر من الناصرة كانا يحتضران. فى الاجساد كانت هناك طلقات كاملة أو متفجرة!! لم تكن هناك طلقات مطاطية. التقارير أعترفت بانه لم يكن هناك خطر يهدد الجنود الاسرائيليين ويدفعهم لاستخدام الطلقات الحية ضد المتظاهرين حيث ان عددا من المتظاهرين قتل برصاص فى ظهره! هناك من تم اطلاق النار عليهم من مسافات بعيدة أى أنهم لم يكونوا يشكلون أى خطر على القوات الاسرائيلية التى أعترفت بأن قناصة قاموا بقتل المتظاهرين. حتى الرصاص المطاطى يصبح قاتلا إذا ما تم استخدامه عبر بندقية من طراز (فدرال) تطلق عشر طلقات مع كل ضغطة على الزناد.. الطلقات تصبح قاتلة فى حالة اطلاقها من مسافة قصيرة على النصف العلوى من الجسد وهو ما أثبتت عمليات التشريح وقوعه ضد اثنين من الشهداء. قائمة كاملة وهذه قائمة كاملة بملابسات مصرع كل شهيد (مع الوضع في الاعتبار انه تم اغتيال فلسطينيين داخل اراضي الـ 48 لكن لم يتطرق اليهم التقرير لمجرد انهم يقيمون في غزة !): 1ــ الشهيد محمد جبارين رصاصة حية في الظهر: لم يتجاوز بعد الـ 23 وهو مقيم في ام الفحم ولقى مصرعه يوم الاول من اكتوبر, وكان قد شارك قبل مصرعه بيوم و احد في حفل للتعايش السلمي بين العرب واليهود اقيم في قرية (مجيدو), ويروى ابوه انه شاهد لقطات في التلفزيون تسجل لحظات اغتيال الشهيد محمد الدرة ثم ابلغ من في المنزل انه سيخرج, وعندما قال له الاب انه لن يسمح له بالخروج للتظاهر قال (جبارين) لن اشارك في المظاهرات فانا ارتدى ملابس البيت ولا ارتدى حذاء للخروج, فسمح له الاب بالخروج على ان يعود بعد ساعة او ساعتين على الاكثر. الغريب ان قائد الشرطة الاسرائيلية في الموقع السفاح (يكي ازولاي) يصر على ان قواته لم تطلق النيران الحية على المتظاهرين لانهم لم يلقوا بزجاجات حارقة حسبما تنص الاوامر. في الوقت نفسه اعترفت مقاتلة في قوات حرس الحدود تدعى (تل اتلينجر) بان المتظاهرين كانوا على بعد حوالي 150 متراً من القوات الاسرائيلية (أي انهم لم يشكلوا خطرا على الجنود المسلحين) وزعمت ان البعض اقترب لمسافة 50 متراً فتم اطلاق الرصاص المطاطي عليه. قبيل استشهاده التقى (جبارين) بأخيه الاصغر (يوسف) في نهاية الشارع الرئيسي الشقيق روى ان اخيه كان في طريقه للعودة لمنزله عندما اطلق عليه جنود الاحتلال طلقة في ظهره وانه حمله لسيارة اسعاف وكان يعتقد في البداية انه اصيب برصاص مطاطي. محامي اسرة الشهيد (رياض انيس) اكد انه ذهب بنفسه للمنزل الذي احتشد فيه 25 شرطياً اسرائيلياً واطلقوا النار منه على الشهيد حيث وجد فوارغ طلقات حية, القوات الاسرائيلية لم تنسحب من سطح المنزل الا بعد سقوط ثلاثة فلسطينيين قتلى.نتيجة التشريح في المشرحة الاسرائيلية كشف ان رصاصاً حياً اختر ق الفخذ الايسر ثم استمر داخل المعدة و تسبب في تهتك اجزاء داخلية كثيرة مما جعل (جبارين) يلقى مصرعه نتيجة النزيف الداخلي. 2ــ احمد جبارين طلقة في العين: لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره يدرس الادارة خرج للتظاهر بينما كان ابواه في الاردن. في الواحدة ظهرا اصابته طلقة في عينه اليسرى بينما كان على بعد 50 مترا من المنزل الذى تتحصن فيه القوات الاسرائيلية, خبراء استأجرتهم عائلة الشهيد اثبتوا انه لقى مصرعه بعيدا عن طريق (وادي عارا) الذي اتت الشرطة لكي تبقيه مفتوحا. احمد تم نقله لعيادة صغيرة ثم لمستشفى (رامبام) الذي اكد موته اكلينيكيا قبل رفع اجهزة التنفس عنه.. اسرته عادت من الاردن وكان اول قرار لها هو التبرع باعضائه لانقاذ حياة من يحتاجون زرع اعضاء,ثم اعلنت انها ستستأجر خبراء ومحامين للتحقيق في ملابسات اغتيال الابن. احد الاطباء ويدعى (منشا زهرور) اوضح ان الطلقة اخترقت العين اليسرى ووصلت الى منتصف تجويف الجمجمة ووفقا للاشعة لا يمكن تحديد ما اذا كانت الطلقة مطاطية ام طلقة حية. 3ــ رامز بوشناق طلقة حية في الرأس: في كفر مندا يوم 3 اكتوبر الساعة السابعة والنصف مساء وعلى خلفية توصل قيادات عرب الـ 48 لاتفاق على التهدئة (بعد لقاء مع باراك) قام احد القادة المحليين بالفصل بين القوات الاسرائيلية والشباب الفلسطيني الذي يلقى حجارة. قائد الشرطة الاسرائيلية بالمنطقة ويدعى جي رفيف استمع للرجل لانه اتصل به على هاتفه المحمول وابلغه انه من الذين التقوا بباراك ووعده بسحب المتظاهرين بعد عشر دقائق.الغريب ان الجنود اقتحموا مناطق التظاهر وهاجموا المتظاهرين فور عودة الوسيط الفلسطيني واطلقوا النار الحية على المتظاهرين.شقيق الشهيد (الذي كان يبلغ من العمر 24 سنة وعمل كبائع للخضر) ويدعى حلمي بوشناق روى: بعد هجوم القوات الاسرائيلية سمعت شقيقي الاصغر يدعوني للحضور فورا, نظرت اليه فوجدته جالسا على رصيف الشارع بينما رأس رامز بين ركبتيه ينزف دما غزيرا نتيجة طلقة حية في الرأس, رامز تم نقله للمستشفى الايطالي في الناصرة. التقرير الطبي ذكر انه حضر وهو لا يتنفس وقد توقف نبضه نتيجة اصابته بطلقة حية في الرأس (فوق الاذن اليسرى) خرجت من الجانب الاخر من الجمجمة. نفى السفاح المسئول عن المذبحة استخدام طلقات حية بلا داعي ضد متظاهرين عزل يدحضه الدكتور (امير تيتلمان) حيث شهد بأنه بالاضافة للشهيد رامز حضر اليه مصاب اخر من كفر مندا ايضا وقد استقرت رصاصة حية في امعائه وهي اصابة قاتلة لولا التدخل الجراحي السريع الذي انقذ المصاب في اللحظة الاخيرة. 4ــ عصام يشبك طلقة حية في اعلى الظهر: لجنة محايدة ينتمى عصام 26 سنة لاسرة ثرية تقوم بأعمال مقاولات لوزارة الدفاع الاسرائيلية وعمه استاذ بجامعة حيفا يرأس حاليا لجنة شكلتها اسر الضحايا, عصام اغتيل يوم 9 اكتوبر خلال هجوم قام به 5000 يهودي متطرف يسعون لتحطيم ممتلكات الفلسطينيين بالناصرة .عصام اصابته طلقة في العنق من الخلف. ووفقا لرواية (عباس) صديق الشهيد والذي كان بجواره فقد بدأ اطلاق النار بعد عشرين دقيقة من الهدوء التام الذي ساد بتدخل عدد من ابناء الناصرة الذين عملوا على تهدئة الموقف وابعاد الصبية احد هؤلاء البالغين كان عصام ولذلك كان ظهره للاسرائيليين,ومع هذا تم اغتياله! احد المصابين اوضح انه رأى عصام يسقط وجسده يرتعد بشده مثل المصاب بموجة كهربائية بينما اصيب هو بطلقة في اليد وطلقة في الصدر بينما كان في الطريق يمارس تدريبات الركض لمسافة 10 كم التي اعتاد ان يمارسها يوميا, الشرطة الاسرائيلية اخذت من الطبيب الطلقة الحية التي انقسمت لشطرين داخل جمجمة الشهيد بزعم انها ستفحص مصدرها هل أتت الرصاصة من الشرطة الاسرائيلية ام من متظاهرين يهود, المتحدث باسم الشرطة قال منذ ايام بعد اكثر من شهرين من وقوع الجريمة ان الشرطة لاتزال تفحص الطلقة ولم يتحدد بعد مصدرها!! الشاهد عباس اكد من جانبه سماعه اصوات الطلقات بوضوح من الجنود, وقال ان المتظاهرين اليهود كانوا بعيدين عن موقع الجريمة, وكشف ان هناك فيلم فيديو يصور الواقعة لكن لن يقوموا بتسليمه الا للجنة تحقيق محايدة خوفا من الملاحقة الامنية للذين ستظهر صورهم في المظاهرة. 5ــ محمد خميسي طلقة حية ونزيف حاد: اصيب في يوم الثالث من اكتوبر في ركبته وقد كشف شهود واقعة قتله انه بعكس ما تزعم الحكومة الاسرائيلية فان القوات التي اطلقت النار على المتظاهرين هي قوات الجيش الاسرائيلي وحرس الحدود وليس الشرطة. الشهيد كان يشارك في مسيرة وبسبب خطأ جراحي نجم عن التسرع في اجراء العملية اصيب الشهيد باختناق غامض ولقى حتفه على الفور. 6ــ عمر عكاوي رصاصة حية في الصدر: لقى الشهيد حتفه يوم 8 اكتوبر في الساعة التاسعة مساء احد جيرانه,خاف ان يذكر اسمه حتى لا تلاحقه السلطات الاسرائيلية,اكد ان الرصاص انهمر فجأة على المتظاهرين في الناصرة فسقط الشهيد عمر البالغ من العمر 42 سنة نتيجة اصابته برصاص حي في الصدر وفي المستشفى الايطالي أعلن عن وفاته رسميا بطلقة اخترقت صدره وخرجت من ظهره .الشرطة الاسرائيلية اعترفت بان القتيل لم يكن يهدد حياة الجنود, لكنها رفضت التحقيق في ملابسات مصرعه الا من خلال تحقيق داخلي في شرطة المنطقة (التي ارتكب رجالها الجريمة). دون تحذيرات 7ــ حسام همشري طه رصاصة حية في الرأس: لقى مصرعه في طولكرم في الثالث من اكتوبر رغم كونه لم يتجاوز بعد السادسة عشرة من عمره (همشري يحمل الجنسية الاسرائيلية لكنه تواجد في الضفة لان والده ووالدته منفصلان وكل منما يقيم في جانب, السلطات الاسرائيلية اعترفت بانه لقى مصرعه برصاص حي لجنود الجيش الاسرائيلي وهو الوحيد الذي تعترف اسرائيل بقتله على يد قوات الجيش. الطفل الشهيد استقل سيارة ليعود لابيه الذي كان ينتظره عند الحاجز الفاصل بين اراضي الـ 48 والضفة الغربية .. سائق التاكسي انزل الصبي قرب المنفذ البري, لكن فور اقتراب الصبي من المنفذ تم اطلاق النار عليه بدون تحذيرات فاردوه قتيلا. اسره الصبي ارسلت له سيارة اسعاف نقلته لكفر سابا بدون جدوى, مدير المستشفى تومي شين فيلد اكد ان الرصاص الذي اطلق على الصبي رصاص حي, واضاف لم يتم تشريح جثة الصبي بناء على طلب عائلته. 8 ــ عياد لوباني طلقة حية في الصدر: لقى مصرعه في الناصرة, وقد اكد احد شهود العيان رفض ذكر اسمه ان الشهيد كان يتظاهر وسط مجموعة صغيرة تتكون من 15 شخصاً تقريبا وعندما القت القوات الاسرائيلية القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين حاول الشهيد ابعاد واحدة منها لكن احد القناصة كان يختبىء وراء ساتر اطلق عليه النار فارداه قتيلا. من جانبه اعترف قائد وحدة في حرس الحدود ان قواته تضع قناصة في الخط الاول للاشتباك كدرس مستفاد من احداث افتتاح نفق البراق في عهد نتانياهو. والتعليمات هي اطلاق النار في حالة قيام المتظاهرين باطلاق النار على القوات الاسرائيلية. شهود العيان رأوا ان الشهيد اصيب بالرصاصة في صدره ثم ركض لمسافة 15 متراً تقريبا حتى سقط امام منزل كانت مجموعة من المتظاهرين تحتمى به, لكن لم يستطع احد نجدته لان الاسرائيليين اطلقوا النيران بكثافة على المكان حتى لا يقترب احد من المصاب الا ان المدينة خرجت عن بكرة ابيها بعد ان علمت باطلاق النار الحي على احد المتظاهرين. الدكتور عبود نبيل في المستشفى الانجليزي الذي نقل اليه الشهيد اكد ان الجرح الناجم عن الرصاص المطاطي يكون كبيراً وهو ما لم يحدث مع الشهيد عياد الذي اصيب بطلقة حية اصابت عضلة القلب مباشرة. 9ــ وليد ابو صالح طلقة حية في الصدر: مهندس كهرباء استشهد قرب قرية سخنين نتيجة نزيف داخلي فشل الاطباء في وقفه .. طلقات النار الحية انهمرت على المتظاهرين الذين حاولوا الاحتماء بصخور كانت موجودة قرب الطريق الموصل للمنطقة الصناعية, اطلاق الرصاص الحي تم على الرغم من ان القوات الاسرائيلية كانت متحصنة في مكان عال ولا يوجد خطر يتربص بها من المتظاهرين .. والد الشهيد يعد من العناصر الداعية للتفاهم والتعايش مع الجانب الاسرائيلي. 10ــ عماد غنايم.. طلقة حية في الرأس: طلقات حية لقي مصرعه بعد وليد بدقائق وكان يعمل في مجال البناء وسنه 24 سنة, قائد الشرطة السفاح رايف: قال في صفاقة حقا سمع الاهالي صوت طلقات نارية حية,لكننا كنا نطلقها في الهواء للارهاب .تقرير المستشفى التي نقل اليها عماد اثبت كذب السفاح الاسرائيلي واكد ان عماد ايضا لقي مصرعه برصاص حي. 11ــ رامي جارة.. رصاص مطاطي في العين: اطلقت القوات الاسرائيلية الرصاص المطاطي عليه من مسافة قريبة اصابت العين واخترقت تجويف الجمجمة, رغم انه لم يشترك في المواجهات فقط كان يقف بجوار مقهى فوجىء رواده بالشهيد يسقط بلا حراك امامهم. 12ـ اصيل عسلي.. اغتيال اسير : صبي في السابعة عشرة من عمره هجم عليه الجنود فجأة من داخل سيارة جيب وبعد ان القوا القبض عليه واوسعوه ضربا,ثم سحبوه لداخل منطقة زراعية واطلقوا عليه النار سقط يتخبط في دماءه!! تشريح الجثة اثبت اصابة الصبي برصاصة حية في العنق اصابة مباشرة وخطيرة. السفاح رايف اعترف بانه ربما يكون احد جنوده فقد اعصابه واطلق النار على الصبي, لكنه اكد انه لم يتواجد في المكان لحظة اغتيال الصبي. 13ــ علاء ناصر اغتيل في ظروف غامضة: في نفس الموقع الذي تم فيه اغتيال الشهيد اصيل قتل ايضا علاء برصاص حي اخترق صدره, لكن لم يتوافر شهود عيان وافقوا على الادلاء بشهادتهم خوفا من قوات الشرطة, المستشفى التي نقل اليها رفضت تقديم تقرير عن سبب مصرعه بحجة انه اتى للمستشفى وقد لقي مصرعه بالفعل. طبيب اسرائيلي يعمل بالجيش الاسرائيلي كتب تقريرا عن وفاه الشهيد ذكر فيه ان اصابة الشهيد نجمت عن رصاص مطاطي رغم احتجاج كل من حولي في اليوم التالي رأيت مصاب بطلقة رصاص مطاطي وادركت انني اخطأت وان علاء قتل بجرح نافذ ناتج عن رصاص حي. المثير للسخرية ان قرار باراك بشأن لجنة التحقيق لا يعني سوى امر واحد هو ان شرطة منطقة الناصرة التي ارتكبت اغلب الجرائم تحقق مع نفسها!!