تفجرت اضطرابات جديدة في ساحل العاج اسفرت عن مقتل العديد من الاشخاص على خلفية الانتخابات الرئاسية. واعلنت هنرييت ديابانية الامينة العامة لحزب التجمع الجمهوري المعارض ان المواجهات المندلعة منذ يوم الاثنين الماضي بين ناشطي الحزب من جهة وقوات الامن وانصار السلطة من جهة اخرى اسفرت عن سقوط 30 قتيلا على الاقل, واعربت الامينة عن اسفها لسقوط قتلى وحملت الحكومة مسئولية اعمال العنف. واقام شبان مؤيدون لرئيس الوزراء السابق الحسن واتارا متاريس واشعلوا اطارات السيارات في ضواحي العاصمة امس مواصلين احتجاجات بدأوها امس. وقال سكان ان الشرطة فرقت المحتجين باستخدام الغاز المسيل للدموع. وجاءت احتجاجات امس بعد حظر فرضه الرئيس الجديد لوران جباجبو الليلة قبل الماضية على التجول من التاسعة مساء الى السادسة صباحا, اضافة لاعلان حالة الطوارىء. ومن المقرر اجراء انتخابات برلمانية يوم الاحد المقبل. وينتاب المحتجين غضب من ابعاد واتارا من الانتخابات بقرار من المحكمة العليا لاسباب تتعلق بالجنسية. وقال السكان ان المحتجين أوقفوا حركة سيارات الاجرة والحافلات في محاولة لمنع الناس من التوجه لاعمالهم. وذكرت مصادر بالشرطة ان احتجاجات أمس الاول أسفرت عن مقتل خمسة على الاقل. وندد جباجبو بحوادث العنف التي وقعت الاثنين ووصفها بأنها (تصعيد غير مقبول للعنف ... ولن تكون مقبولة). وحمل مسئولية هذه الحوادث الى انصار واتارا. وقال ان (الوصول الى السلطة يتم عبر صناديق الاقتراع). واعلن جباجبو في كلمته الاذاعية ان من (المستبعد العودة) عن رفض المحكمة العليا ترشيح واتارا للانتخابات التشريعية. واضاف ان (المحكمة العليا قالت كلمتها. وهذا القرار يطبق على الجميع بمن فيهم انا). واكد (تلقيت ضغوطا كبيرة من الداخل والخارج للضغط على المحكمة للسماح له بخوض الانتخابات. وقد رفضت الامتثال لهذه الضغوط). وخلص الى القول (لقد ناضلت طوال ثلاثين عاما حتى تكون السلطة القضائية مستقلة عن السلطة التنفيذية. وعانيت كثيرا من قرارات القضاء الاعتباطية). أ.ف.ب رويترز
