طالبت حركة السلام الان الاسرائيلية بالاخلاء الفوري للمستوطنات في قطاع غزة التي يعيش فيها اليوم نحو 6500 نسمة. وفي اطار المفاوضات دعت إلى التطلع للتنازل عن عشرات المستوطنات التي يعيش فيها اليوم نحو 80 الف نسمة. بالمقابل تقترح الحركة اجراء مفاوضات مع الفلسطينيين على قاعدة الخط الاخضر لعام 1967 بما في ذلك القدس ودراسة امكانية الاقتراح على الفلسطينيين ان يحصلوا مقابل ضم المستوطنات في مركز غوش عتسيون (12000 مستوطن) على منطقة بنسبة حوالي 5.5 في المئة من مناطق الضفة الغربية في المنطقة التي يتفق بشأنها بين الطرفين وربما في داخل اسرائيل. وخطة المفاوضات حول المستوطنات التي عرضها قادة السلام الان امس الاول تقسم المستوطنات إلى ثمانية معايير بدءا من المستوطنات الواقعة في وسط المنطقة الفلسطينية المأهولة وانتهاء بالمستوطنات قرب الخط الاخضر. وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده قادة الحركة قالوا ان الاتفاق يجب ان يشمل الاخلاء الفوري لمستوطنات اخرى, على مراحل ولكن في فترة غير طويلة, وجاء في الخطة ان الاخلاء سيتم من خلال عرض سكن بديل داخل دولة اسرائيل في الاماكن التي يتفق عليها سلفا مع المستوطنين, وعلى حكومة اسرائيل ان تقترح حلول سكن لصالح المستوطنين الذين يتم اخلاؤهم ويجب عند التخطيط للنقل الاخذ بعين الاعتبار الطابع الخاص لجزء من المستوطنات كمستوطنات مجتمعية, ويجب فورا اقامة اطار حكومي يعالج موضوع المستوطنين الذين يريدون مغادرة المناطق فورا. ودعا رئيس مجلس المستوطنين بنيامين بنحاس المستشار القانوني للحكومة اخراج حركة (السلام الان) إلى خارج القانون, وحسب قوله ان الاسرائيليين الذي يعملون على طرد اليهود من بيوتهم تحت رصاص التنظيم (ومخربي عرفات) يشكلون عمليا طابورا خامسا يتعاون مع العدو, يجب التصرف معهم كعملاء للعدو اثناء الحرب.