كشفت تقارير عبرية عن استمرار الاتصالات بين ايهود باراك وارييل شارون لتشكيل حكومة الطوارئ الحربية فيما كشفت أيضا ان باراك حدد الثاني والعشرين من شهر مارس المقبل موعداً للانتخابات المبكرة التي مازال الاسرائيليون يترقبون قرار بنيامين نتانياهو بشأنها. وقالت صحيفة (هآرتس) العبرية أمس أن المفاوضات مستمرة بين حزبى العمل والليكود من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية على الرغم من نفى شارون رئيس الليكود وجود مفاوضات سواء مباشرة أو غير مباشرة لتشكيل مثل هذه الحكومة وهو النفى الذى جاء فى أعقاب تصريحات لمقربين من رئيس الوزراء ايهود باراك بأن المفاوضات بين الجانبين استؤنفت أمس الأول. ونقلت الصحيفة عن مصادر بارزة قولها عن يقين بأن شارون وباراك يتفاوضان خلف الستار بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية . ونقلت الصحيفة عن عضو الكنيست ايلى جولدشميت (من كتلة اسرائيل واحدة) قوله انه طرح مجددا مبادرته بتشكيل حكومة وحدة وطنية وانه تحدث فى هذا الامر مع شخصيات بارزة فى الليكود . وقد صرحت داليا اسحاق عضو الحكومة بأن خيار حكومة وحدة وطنية مازال مطروحا . وقد صرحت مصادر فى العمل لهآرتس بأن جولدشميت واسحاق هما المتحدثان باسم باراك الذى يرغب فى تأجيل الانتخابات الى أقصى موعد ممكن . من جانب آخر نقلت الصحيفة عن مصادر قريبة من رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو الذى عاد بعد ظهر أمس إلى اسرائيل قولها ان نتانياهو لن يعلن خوضه الانتخابات المقبلة الا بعد الاعلان عن موعد اجراء انتخابات رئاسة الليكود والانتخابات العامة. صحيفتا (معاريف) و (يديعوت أحرونوت) العبريتان كشف امس أن باراك قرر في مشاورات داخلية مع مساعديه السياسيين ان التاريخ المفضل إليه للانتخابات هو يوم الثلاثاء 22 مارس. ويتحدث رئيس كتلة الليكود النائب ريئوفين ريفلين عن نفس التاريخ وفي الأيام القريبة, سيلتقي ريفلين مع النائب أوبير بينس (اسرائيل واحدة) للاتفاق على هذا التاريخ. إلى ذلك ذكرت (يديعوت) ان ثمة علامات ندم لدى بعض الأحزاب على تبكير الانتخابات, وفضلا عن مبادرة الوزيرة داليا ايتسيك والنائب ايلي جولدشميدت لإقامة حكومة الحرب قالت مصادر مقربة من شارون انه يؤيد اقامة (حكومة طوارئ) ولكن في هذه اللحظة لا يدفع نحو الموضوع بصورة نشيطة, بينما قالت مصادر في شاس ان الانتخابات في مارس مبكرة جدا, وأعلن النائب يوسف لبيد لشارون انه يفكر برفع تأييده لقانون حل الكنيست اذا وافق الليكود على تغيير أسلوب الانتخابات.
