استبعد المرشح الديمقراطي للرئاسة الامريكية آل جور صدور قرار المحكمة في فلوريدا امس بتأكيد احترامه لاحكام المحكمة الفيدرالية العليا والمحكمة العليا في مقاطعة ليون بفلوريدا, وتوقع جور ان يتم حسم امر الانتخابات خلال اسبوعين. وقال آل جور قبل ساعات من الموعد المحدد لصدور الحكم, انه اذا استنفد كل محاولات الطعن في فوز منافسه الجمهوري جورج دبليو. بوش في السباق الى البيت الابيض فان (بوش سيكون رئيسي وسيكون رئيس امريكا). ورد جور خلال مقابلة مع برنامج (60 دقيقة) في شبكة تلفزيون (سي.بي.اس) الليلة قبل الماضية على نداء وجهته له حملة بوش يوم السبت بتخليه عن محاولاته قائلا (في 20 يناير لو كان الشخص الذي يقف امام الكونجرس لاداء اليمين هو جورج بوش ولست انا فانه سيؤدي اليمين كرئيس لي ايضا, ولن ادخر جهدا في ان اقول للناس الذين ايدوني ..دعونا لا نتحدث ابدا عن سرقة الانتخابات). واضاف جور في الوقت الذي واصل فيه محاموه الطعن في انتصار بوش الذي تم التصديق عليه بولاية فلوريدا بفارق 537 صوتا (لو في نهاية هذا اليوم عندما تجري كل العمليات ادى بوش اليمين كرئيس فانه سيكون رئيسي سيكون رئيس امريكا). وفي وقت سابق قال وارن كريستوفر وزير الخارجية السابق وممثل جور في المناوشات القضائية التالية للانتخابات انه من السابق لاوانه ان يتخلى جور عن سباق الرئاسة في الوقت الذي مازالت فيه ثلاث محاولات قضائية جارية. لكن جور قال في وقت سابق: اعتقد ان العامة اظهروا قدرا كبيرا من الصبر, ان الامر ليس سهلا على اي احد في البلاد, اتوقع ان ينتهي الامر خلال الاسبوعين المقبلين. وقد استأنفت محكمة مقاطعة ليون في فلوريدا امس الاول الاستماع إلى حجج محامي جور وبوش حول البطاقات الانتخابية المتنازع عليها التي يمكن ان تغير نتيجة الانتخابات اذا جرى اعادة فرزها. وفي جلسة الاستماع المغلقة دفع محامي جور بأن (الفرز اليدوي للاصوات هو الطريق الوحيد الذي يتم فيه إعادة فرز أصوات معينة مختلف عليها, بينما قال محامي بوش أن الدستور الامريكي ودستور الولاية لا يسمحان بإعادة الفرز يدويا وأنه لم يتم تقديم دليل في الجلسة يشير إلى وجود مشاكل في آلات فرز الاصوات. وقال أحد شهود الجانب الجمهوري ـ وليس الديمقراطي ــ أمس الاول انه يعتقد أن إعادة الفرز يدويا أدق من الفرز الآلي خاصة في حالة تقارب النتائج النهائية للانتخابات بشكل كبير فيما اعتبر بمثابة انتكاسة جديدة لبوش في هذا المسلسل الدرامي الذي لا ينتهي. وأكد جون أهمان الخبير بشئون إجراءات فرز الاصوات من ولاية كاليفورنيا بأقصى جنوب غرب الولايات المتحدة والذي حضر للشهادة أن إعادة الفرز اليدوي تصبح الوسيلة الوحيدة لتقرير مصير الاصوات مثار الجدل وتأكيد النتائج النهائية للفرز الالي خاصة في حالة وقوع أخطاء من جانب الناخب. وبالاضافة إلى ذلك فقد أثبت أخصائي إحصاءات أحد المزاعم التي أدلى بها شاهد من الديمقراطيين أن إعادة الفرز اليدوي سيمنح جور ما يكفي من الاصوات للتغلب على بوش في فلوريدا وبالتالي الفوز بالرئاسة. وقال لورينت ماريس آن حسابات الديمقراطيين خاطئة وتقود إلى (توقعات لا يمكن الاعتماد عليها وغير دقيقة). الوكالات