اكد الناطق الرسمي باسم حماس المهندس ابراهيم غوشة رفضه للقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي زار الدوحة امس طالما انه لايزال متمسكا باتفاقات اوسلو. وتعقيبا على تصريحات لرئيس الوزراء الاردني علي ابوالراغب حول موضوع عودة مسئولي (حماس) الاربعة إلى عمان, قال الناطق باسم الحركة ان ابوالراغب تبنى نفس الموقف الرسمي السابق, خلال لقاء جمعه مع خالد مشعل, على هامش القمة الاسلامية في الدوحة. واضاف (غوشة) لـ (البيان).. لقد طرح رئيس الوزراء الاردني احد خيارين, اما عودة إلى الاردن بصفاتنا السياسة, مع تخلينا عن الجنسية الاردنية, أو العودة إلى مباشرة حياة مواطنين اردنيين عاديين, مع امكانية الانضمام إلى احد الاحزاب الاردنية, وهو الامر الذي مازالت (حماس) ترفضه, وتتمسك في مقابله بعودة (الاربعة) ضمن صفاتهم السياسية المعروفة, وبجنسيتهم الاردنية التي يعتبرونها حقا مكتسبا. واضاف غوشة.. لقد تبين لنا الان, ان لا البطيخي ولا الروابدة رئيس الوزراء السابق, كانا العائق امام عودتنا, فقد ذهب الاثنان من منصبيهما, ومازال الموقف نفسه, وهو ما يؤكد لنا بان القرار اسرائيلي, بمساندة امريكية, علما وان بعض المسئولين الاردنيين يحاولون الايحاء لنا بان ياسر عرفات هو الذي يقف وراءه. وسيتطرد غوشة لـ (البيان) نحن نعتقد ان القاء التبعات على ابوعمار, يأتي باعتباره الحلقة الاضعف, رغم انه اشتكى مرارا وتكرارا من تبعات نشاط (حماس) في الاردن, الا ان الذي يقف وراء ابعادنا, هو اولا واساسا ضغوط اسرائيلية, بدعم امريكي. وختم الناطق باسم (حماس) قائلا, انه لا سبيل امام (الاربعة) سوى مواصلة المشي في الطريق القانونية لاسترداد حقوقهم, مع التعويل على تواصل الوساطة القطرية, وعلى الضغط الشعبي الاردني المسترسل من اجل العودة إلى عمان.