وصفت ايرينا ذمر من أوكرانيا وعلامات الغضب بادية على وجهها الأراضي الفلسطينية بـ (أكبر سجن في العالم) ولذلك اقترحت ان يسجل في كتاب (جينس) للأرقام القياسية. وأضافت ارينا: نحن جزء من الشعب الفلسطيني, ونعيش في نفس السجن, والاسرائيليون يقصفوننا بالقذائف والأسلحة المحرمة في بيت جالا وبيت ساحور وبيت لحم والمخيمات ويعاملوننا كالحيونات. وإيرينا واحدة من عشرات النساء الأجنبيات المتزوجات من فلسطينيين, نظمت في بيت لحم مسيرة بالتنسيق مع يونانيات فلسطين ولجنة الطوارئ الوطنية والإسلامية في محافظة بيت لحم احتجاجا على جرائم الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني, وقصف المنازل الآهلة بالمدنيين, وبهدف التنديد بالجريمة الاسرائيلية التي أدت إلى مقتل الألماني هارالد فيشر في مدينة بيت جالا. ووصفت احد الشعارات جنود الاحتلال بالسفاحين, ودعت إلى خروجهم من فلسطين, وأخرى دعت إلى وقف سياسة حرمان أطفال فلسطين من حقهم في العيش, ووقف أعمال القصف المتواصل لمنازل المواطنين بالقذائف الصاروخية والمدافع والرشاشات الثقيلة. وقالت ميلاني نصار, وهي من أصل أمريكي: نحن هنا من أجل التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة والعادلة, وكي نعلن إدانتنا للجرائم الاسرائيلية, وقصف المنازل والمؤسسات واثارة الرعب في أوساط المدنيين والحصار العسكري والاقتصادي للمدن الفلسطينية ولذلك يجب الاسراع في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وأكدت ميلاني: نحن جزء من الشعب الفلسطيني, وسنبقى هنا إلى جانب أولادنا وأزواجنا نناضل معهم من أجل دحر الاحتلال. وعبرت مارجريت حساين من روسيا عن وقوفها إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ونددت بالحصار الاسرائيلي للمدن والبلدات الفلسطينية وبالجرائم التي ترتكب بحق الأطفال وأبناء الشعب الفلسطيني. وأكدت انها تناضل من أجل وقف العنف والحرب الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وتطالب بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. ياسمين خيال من طالبات جامعة بيرزيت, وهي من أب فلسطيني وأم ألمانية قالت: سمعنا عن تنظيم هذه المسيرة في بيت لحم, وأتينا للمشاركة فيها لنؤكد وقوفنا إلى جانب شعبنا الفلسطيني الذي ترتكب بحقه الجرائم والمجازر. وأوضحت ان اسرائيل أعلنت الحرب على شعبنا الفلسطيني الأعزل, والذي يستمر في مقاومته وانتفاضته من أجل الوصول إلى حقوقه المشروعة والعادلة.