يسعى وزير الدفاع الامريكي وليام كوهين خلال الاسبوع المقبل إلى طمأنة نظرائه الاوروبيين خلال الاسبوع المقبل إلى ان التزام واشنطن نحو أوروبا سوف يظل ثابتا دون أن يكون مرتبطا بمن سيصل إلى البيت الابيض. وهذه اللفتة بمثابة طقس معتاد عندما يستعد رئيس جديد لشغل البيت الابيض, ولكن الامر يبدو حرجا هذا العام لانه بعد مرور شهر على الانتخابات ما زالت النتيجة غير مؤكدة. وسوف يسافر كوهين إلى بروكسل خلال الاسبوع المقبل لحضور اجتماع يستمر يومين لوزراء دفاع حلف شمال الاطلنطي (الناتو). وسوف يكون هذا هو اجتماعه الوزاري الاخير المقرر خلال أربع سنوات قضاها وزيرا للدفاع في الولايات المتحدة. وسوف يركز الوزراء على الجهود الهادفة إلى تحديث قوات الناتو وتشكيل قوة أوروبية موازية للحلف للعمل بصورة مستقلة عن الحلف العابر للاطلنطي. ومع ما يبدو من أن جورج دبليو بوش حاكم تكساس المرشح الجمهوري, سيكون هو الرئيس المنتخب, يتعين على كوهين أن يعالج المخاوف الاوروبية بشأن التصريحات التي أدلى بها بوش أثناء الحملة الانتخابية والتي أثارت تساؤلات حول التزام الولايات المتحدة تجاه الناتو. ويقول فرانكلين كرامر مساعد وزير الدفاع للشئون الامنية الدولية لا أعرف من سيكون الرئيس التالي. ولكني أتوقع أن يكون هناك قدر كبير من الاستمرارية في السياسة الامريكية تجاه أوروبا, لان المصالح واحدة في الحالتين. واجتمع كرامر بالصحفيين الجمعة الماضي قبل رحلة كوهين كما أصدر بيانا تحت عنوان تعزيز الامن عبر الاطلنطي, استراتيجية أمريكية للقرن الحادي والعشرين بسط فيها الاهداف الامريكية فيما يتعلق بأوروبا. وتتعارض العديد من نقاط التقرير مع التصريحات التي أدلى بها بوش أثناء الحملة الانتخابية. د. ب. ا