شدد البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله صفير أمس الأول على التمسك بسيادة لبنان واستقلاله, مجددا بوضوح, انما بدون ان يسمي سوريا مباشرة, تمسكه بمواقفه المنتقدة بشدة لتوازن العلاقات بين لبنان وسوريا. وفي كلمة القاها في حفل توزيع شهادات في الجامعة اليسوعية في بيروت استشهد صفير بجملة للبابا يوحنا بولس الثاني تعود لزيارته الاولى لمسقط رأسه بولونيا عام 1979 عندما قال: (لا تعيشن ابدا منذ الان فصاعدا امة على حساب اخرى), وأضاف في المجال عينه قولاً للجنرال ديجول (فرنسا) نريد الامريكيين كحلفاء لكننا لا نريدهم كأسياد. ودعا البطريرك الماروني الى توحيد المفاهيم بين ابناء لبنان والى القضاء على الابهام في الكلمات والى تنقية المناخ في المجتمع والى ايجاد ثقة متبادلة بين مختلف طبقاته حتى تأخذ الكلمات المستعملة في اللغة العادية معناها الصحيح. وقال: (اذ ذاك يمكن للمواطن ان يطالب باستقلال بلده دون ان يرمى بالخيانة وان يشدد على سيادته دون ان يتهم بالجبن ويجاهر بحقه في قرار حر دون ان يبقى في وضع القاصر مذكرا بفحوى ردود مسئولين لبنانيين واطراف لبنانية على منتقدي الوجود العسكري السوري في لبنان وهيمنة سوريا وتدخلها في الحياة السياسية. وشدد البطريرك لوكالة (فرانس برس) على ان الامر يتوقف على طريقة التزام سوريا بتعهدها. أ.ف.ب