اعتبرت سوريا أن حزب الليكود المعارض أفضل من حزب العمل في التعامل مع عملية السلام. وقالت إذاعة دمشق الرسمية في تعليقها (عملية السلام بدأت مع الليكود وانهارت مع العمل, بدأت مع (إسحاق) شامير وانتهت مع (إيهود) باراك). وقال التعليق ان رئيس الوزراء الاسرائيلي باراك لم يفشل في تطبيق ادعاءاته بتحقيق السلام بل أنه أصلا لا يريد السلام. وتسائل التعليق (هل في السلوك الاسرائيلي ما ينبئ بأن باراك يريد السلام ويسعى إليه,) مجيبا (بالتأكيد لا, فليس هذا سلوك من يريد السلام). وانتقد التعليق التحليلات السياسية التي (تضلل الرأي العالمي من خلال الحديث عن تساوي المسئولية بالعنف وإظهار إسرائيل بمظهر المتمسك بالسلام), بينما رأى التعليق أن كل من يتابع الاحداث (يعرف أن إسرائيل تلتف على السلام). وأوضح التعليق أن التفاف إسرائيل على السلام على المسار السوري بدأ جليا في عدم قدرة المفاوض الاسرائيلي لاتخاذ قرار الانسحاب من الاراضي التي احتلت في عام 1967 وإعادة ترسيم الحدود. وعن المسار اللبناني قال التعليق أنه (ظل رهينة حسابات خاطئة لحكومة باراك التي لا تريد تنفيذ قرارات الشرعية الدولية فنفذت انسحاب الهزيمة من جنوب لبنان وهى تعتقد أنها تركت العديد من الالغام القادرة عند انفجارها على إرباك سوريا ولبنان والايقاع بينهما). وختم التعليق قائلا (إن الالغام التي تركتها إسرائيل هي مزارع شبعا .. لتكون الذريعة لاستمرار الاحتلال والتدخل بالشأن اللبناني وخلق مبررات العدوان الواسع في حال استمرار المقاومة). د.ب.ا