رجحت مصادر دبلوماسية مطلعة في اسلام اباد ان يكون الهجوم الجديد على افغانستان بموجب تفويض من الأمم المتحدة لمعاقبة نظام طالبان. وذكرت مصادر دبلوماسية غربية ان الهجوم قد يأتى فى صورة ضربات عسكرية لقوات متحالفة بما يعنى انه لن يقتصر على ضربة امريكية كما حدث منذ عامين. واشارت المصادر الى ان الولايات المتحدة وروسيا وجمهوريات آسيا الوسطى ودولاً بالاتحاد الاوروبى تنظر لوجود اسامة بن لادن فى الاراضى الافغانية فضلا عن معسكرات اخرى لعناصر متهمة بالارهاب بأفغانستان جنبا الى جنب مع (نمط النظام السياسى لطالبان) كأمر يشكل تهديدا خطيرا للأمن والسلام الدوليين.