فيما تسعى الحكومة اليوغسلافية لاسترداد مليار دولار هرّبها سلوبودان ميلوسيفيتش للخارج, حذر حلف الأطلسي ألبان كوسوفو من تكرار محاولات التسلل الى المنطقة الأمنية. وأعلن ملاديان دينكيتش حاكم المصرف المركزي في يوغسلافيا ان حكومة بلجراد تحاول استرداد مليار دولار حولها الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش الى الخارج. وصرح دينكيتش الذي عينه البرلمان اليوغسلافي في منصبه الثلاثاء بناء على توصية من الرئيس الجديد فويسلاف كوستونيتشا ان (المكتب الدولي لمراقبة العملات الاجنبية ابلغنا بانه يسعى لاسترداد مليار دولار حولتها الحكومة السابقة الى قبرص ودول اخرى). واضاف ان الأثر الذي يتعقبه المكتب الدولي (جدي جدا) وان وفدا من المصرف المركزي سيتوجه قريبا الى قبرص. الى ذلك, وجه مساعد الامين العام لحلف شمال الاطلسي سيرجيو بالانزينو تحذيرا الى الانفصاليين الالبان من اي محاولات تسلل جديدة من كوسوفو الى المنطقة الامنية. وصرح بالانزينو للصحافيين ان (قوة حفظ السلام متعددة الجنسيات (كفور) في كوسوفو اوقفت تسعة البان من الاقليم بينما كانوا يحاولون التسلل بطريقة غير شرعية الى المنطقة الامنية). واضاف ان هذا التوقيف (يجب ان يكون بمثابة رسالة الى المتطرفين (البان كوسوفو) معناها ان الحلف الاطلسي سيعاملهم بنفس عدم الانحياز الذي عامل به القوات الصربية سابقا). أ.ف.ب