وجه القضاء التشيلي للدكتاتور أوجستو بينوشيه اتهامات في 75 جريمة ووضعه قيد الإقامة الجبرية. وأفادت مصادر قضائية ان القاضي خوان خوسمان تابيا وجه الى الدكتاتور التشيلي السابق اوجوستو بينوشيه اتهامات في 75 جريمة ارتكبت بعد الانقلاب العسكري الذي رأسه في 1973, وأعلن المحامي خوسيه خاليانو ممثل الادعاء ان القاضي وجه الى بينوشيه تهمة التحريض على الجرائم التي ارتكبتها (قافلة الموت) وهي وحدة عسكرية قامت باعدام 75 سجينا سياسيا في 1973. واضاف خاليانو ممثل عائلات ضحايا (قافلة الموت) ان القاضي اعتبر ان بينوشيه كان (المنفذ الفكري) و(مشاركا في هذه الجرائم). قال رئيس شيلي ريكاردو لاجوس أمس الأول ان الحكم القضائي الذي صدر باعتقال بينوشيه ووضعه في الإقامة الجبرية يثبت ان القضاء في بلاده حر ومستقل. واردف لاجوس قائلا للاذاعة التشيلية من المكسيك حيث يحضر تنصيب الرئيس المكسيكي فيسنت فوكس يتعين علينا نحن الشيليين ان ندرك انه في اي ديمقراطية لابد وان تعمل المؤسسات بأسلوب حر ومستقل. ما يحدث هنا هو ان النظام القضائي يعمل ويعمل بشكل طيب وهذا لابد وان يكون مرض للجميع, اعتبرت منظمة العفو الدولية ان توجيه الاتهام الى بينوشيه يشكل (بداية لاحقاق العدل بالنسبة للاشخاص الذين قتلوا وعذبوا و(فقدوا) ولاقاربهم). أقرباء ضحايا الديكتاتور يحتفلون رويترز