أصرت واشنطن التي تسعى لاتفاق حول المناخ مع الاتحاد الأوروبي على مشاركة قادة حلف شمال الأطلسي في التخطيط لأية عملية ضخمة تقوم بها قوة من نحو 60 ألف جندي يعتزم الاتحاد الأوروبي تشكيلها لحفظ الأمن. ولكن مسئولا كبيرا في وزارة الدفاع الامريكية قال للصحفيين قبل اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الاطلسي في بروكسل هذا الاسبوع انه لم يتم بعد التوصل لاتفاق نهائي بشأن هذا الموضوع بين الحلف والاتحاد الاوروبي. وعلى الرغم من موافقة بريطانيا على المشاركة في قوة الاتحاد الاوروبي يشعر بعض المسئولين البريطانيين والامريكيين بقلق من احتمال ان تحاول فرنسا استخدام القوة الجديدة لتقليص النفوذ الامريكي بالقارة الاوروبية. وصرح فرنك كرامر مساعد وزير الدفاع الامريكي (لم نتوصل لاتفاق نهائي) واضاف ان وزارة الدفاع الامريكية تأمل بامكان التوصل لاتفاق هذا الشهر بشأن تنسيق عمليات القوة في المقر الرئيسي لحلف شمال الاطلسي في مانوس ببلجيكا. واعترف كرامر بان حلف شمال الاطلسي الذي تشكل الولايات المتحدة قطبا رئيسيا به والاتحاد الاوروبي لم يتفق بعد حتي على كيفية اتفاقهما على القواعد التي ستعمل بموجبها القوة الاوروبية الجديدة بما في ذلك ما اذا كان يتعين ان يكون لحلف شمال الاطلسي (الرفض الاخير) في العمليات العسكرية المحتملة. من جهة أخرى, ذكرت صحيفة سودويتشه تسايتونج الالمانية ان الرئيس الامريكي بيل كلينتون تقدم باقتراح للاتحاد الاوروبي لاستئناف سريع لمحادثات تغير المناخ للتوصل الى اتفاق حول خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر في الاتحاد الاوروبي لم تذكرها بالاسم ان كلينتون حريص على التوصل الى اتفاق قبل انتهاء فترة رئاسته في اواخر يناير المقبل. واضافت الصحيفة ان كلينتون يريد اجراء محادثات جديدة رغم فشل مؤتمر لاهاي الاسبوع الماضي في التوصل الى معاهدة بخصوص انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري مثل غاز ثاني اوكسيد الكربون. وقالت ان كلينتون اقترح من خلال مبعوثه لشئون البيئة فرانك لوي عقد مؤتمر على مستوى وزاري قبل عيد الميلاد من المحتمل ان يعقد في النرويج. رويترز