قتل 13 جنديا روسياً في هجمات جديدة للثوار الشيشان وسط الكشف عن اختلاسات في تمويل الحملة الروسية ضد الجمهورية هذه في وقت نفى سلاح الجو الروسي ان يكون نشر القاذفات قبالة ألاسكا الأمريكية لاختبار الدفاع الصاروخي للولايات المتحدة. وقال مسئولون في حكومة الشيشان المتحالفة مع موسكو ان ثمانية جنود روسا قتلوا في هجمات للثوار في المنطقة الحدودية مع جورجيا كما قتل ثلاثة آخرون في كمين بمنطقة أرجون, فيما قتل الاثنان المتبقيان في كمين مماثل بجبال فيدتيو. واعلنت قيادة الاركان الروسية في شمال القوقاز لوكالة الانباء العسكرية مقتل جنديين روسيين اثنين واصابة ثالث بجروح في انفجار لغم يتم التحكم به عن بعد في منطقة غير محددة. ونقلت وكالة (ريا نوفوستي) عن مصدر في الادارة الشيشانية الموالية للروس ان مسئول الجهاز الامني للرئاسة الشيشانية الانفصالية توربال اتجيرييف اعتقلته القوات الروسية. إلى ذلك اعلن مدير ديوان المحاسبة سيرجي ستيباشين ان بعض المسئولين الروس اختلسوا حوالى 2,4 مليون دولار مخصصة لاعادة اعمار الشيشان , مضيفا انه رفع القضية الى النيابة العامة. ونقلت وكالة (انترفاكس) عن المسئول الروسي قوله ارسلنا الى النيابة العامة وثائق تتضمن اسماء المسئولين المعنيين في وزارتي المال والاقتصاد. وعلى صعيد العلاقات الروسية الأمريكية نفى متحدث باسم سلاح الجو الروسي أن يكون الهدف من نشر قاذفات القنابل الروسية (تي 95) قبالة سواحل ولاية ألاسكا الأمريكية هو اختبار أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية, وقال ان نشرها تم في اطار تدريبات روتينية بحتة, على حد قوله. وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية قال عبر الهاتف لـ (رويترز) نعم وصلت قاذفات القنابل هناك.. انها هناك, وأضاف: لكن الأمر لا يعدو كونه تدريبا مخططا له. ونقلت وكالة أنباء (ايه. في. ان) العسكرية عن مسئول في سلاح الجو الروسي قوله ان الطلعات الجوية لا تشكل تهديدا من أي نوع يذكر للقارة الأمريكية. فيما تحدثت أنباء عن نشر كندا طائرات في مواجهة الطائرات الروسية. الوكالات