سخر الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين من الدعوات التى اطلقها ايهود باراك رئيس وزراء اسرائيل ووزراؤه حول سبل تحقيق السلام بين الجانبين ووصفها بانها ليست سوى بالونات اختبار ودعاية انتخابية اسرائيلية . وأشار الى ان القيادة الفلسطينية استعرضت الليلة قبل الماضية فى غزة جميع هذه الطروحات والشعارات التى تسبق معركة الانتخابات فى اسرائيل. وقال ( اننا مصرون على حل دائم وشامل لجميع القضايا ولا نريد ان نحول الضفة الغربية وقطاع غزة الى (كشمير او قبرص ثانية) ونرفض الخلط بين قضايا الحل الدائم وقضايا المرحلة الانتقالية). واوضح عريقات فى حديث خاص لاذاعة (صوت فلسطين) بثته أمس انه اذا كانت اسرائيل جادة فعليها اولا تنفيذ المرحلة الثالثة من اعادة الانتشار التى تشمل 90 فى المائة من الضفة والقطاع والافراج عن المعتقلين وغيرها من استحقاقات المرحلة الانتقالية, لكن الشعارات التى يرفعها باراك وحكومته لتضليل الرأى العام العالمى تتناقض تماما مع ما يجرى من تكثيف للاستيطان وتوسيع لرقعته والاستيلاء على مزيد من الاراضى المصادرة . واضاف ان هدف عملية السلام هو تطبيق قرارات الشرعية الدولية وهذا لن يتحقق الا بانسحاب اسرائيل الكامل الى حدود الرابع من يونيو عام 67 ومنها القدس عاصمة للدولة الفلسطينية ومقدساتها, رافضا تأجيل او تسويف القضايا وسياسة المراحل فى الحل. واكد انه حان استحقاق الحل الدائم والشامل النهائى لتحقيق الاستقلال والعودة والانسحاب حتى حدود الرابع من يونيو ورفض كل ما يناقض هذه المبادىء والتواقيت الاساسية. ق.ن.ا