قالت صحيفة معارضة يمنية انها حصلت على وثيقة سرية أمريكية تشير إلى ان المادة التي استخدمت في تفجير المدمرة (كول) اكتوبر الماضي بميناء عدن قد حصلت عليها الحكومة اليمنية من اسرائيل عن طريق تونس. وحسب الوثيقة المزعومة التي نشرتها صحيفة (الثوري) والتي قالت انها صادرة عن لجنة تقصي الحقائق حول حادث تفجير المدمرة الأمريكية وموقعة باسم مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية ان نجل مسئول كبير في اليمن قد زار اسرائيل قبل ثلاثة أشهر بتنسيق سابق قام به رئيس كوريا الجنوبية كيم داوجونج وأحد الملوك العرب وان هذه الزيارة قد شهدت توقيع عدد من الاتفاقيات على شكل تعاون ثنائي يمني اسرائيلي يشمل اجراءات أمنية وأسمتها بعمليات حيوية سيتم تنفيذها في البحر الأحمر وخليج عدن. وأشارت الوثيقة التي عنونت بـ (سري للغاية) ومؤرخة في 26 اكتوبر الماضي إلى ان مسئولا كبيرا في قصر الرئاسة اليمني قد قام بمقابلة مسئول مكتب الاتصال الاسرائيلي بتونس شلومو أهاروني, واتفق الطرفان على بعض الاجراءات الأمنية ونقل بعض المواد والتجهيزات المعقدة ومنها مادة (C4) شديدة الانفجار وذلك مباشرة إلى عدن من تونس, وتدعي الوثيقة انه ربما تكون قد استخدمت في تفجير المدمرة. وتوضح الوثيقة ان بعض المساعدات الفنية والاستشارات المطلوبة لذلك التفجير عالي التقنية, وتم تقديمها من قبل خبراء احدى الدول العربية وروسيين يعملون في صفوف الجيش اليمني, محذرة من الجهود المضنية التي يبذلها المسئولون اليمنيون لصرف جهود مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى وجهة مضللة, ونصحت رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي (لويس جي فري) ومعاونيه بأن يعطوا هذه الحقائق الاهتمام المطلوب واعادة توجيه مسار التحقيقات إلى الطريق الصحيح.