اتهم مرشحو الرئاسة السودانية اجهزة الاعلام الرسمية بالتحيز الى منافسهم الرئيس الحالي عمر البشير في حملته الانتخابية. وقال المرشحون خلال اجتماع موسع ضم هيئة الانتخابات العامة واجهزة الاعلام السودانية المختلفة واجهزة الامن انه لا توجد حتى الآن فرص متساوية بين مرشحي الرئاسة لاسيما في التغطية الاعلامية التي تخصص الاجهزة الاعلامية الرسمية قدرا كبيرا منها للرئيس البشير. وطالب المرشحون بايجاد ضمانات تكفل حرية ونزاهة الانتخابات موضحين ان لدى الحكومة نية باجراءات تعديلات في صفوفها عقب انتهاء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية مما يوحي بان الحكومة عازمة على البقاء بغض النظر عن نتائج الانتخابات. وقال السموءل حسين مرشح الرئاسة ان الرئيس عمر البشير يتمتع بنصف ساعة على الاقل يوميا فى التلفزيون تتكلف 30 مليون جنيه سودانى وبالتالى تصبح (التفرقة) واضحة فى الفرص. واتفق مع هذا الطرح محمود جحا مرشح الرئاسة وقال: التلفزيون والاذاعة مال عام وليس ملكا للبشير بالتالى تصبح هذه الاجهزة غير محايدة . وأضاف جحا ان الرئيس البشير يطل يوميا على مليون ونصف المليون مشاهد فى التلفزيون فيما يسمعه عبر الاذاعة 4 ملايين سودانى لذلك اطالب بالمساواة , لكنه اعرب عن امله فى ان تكون الانتخابات نزيهة ومرآة للتطور الديمقراطى وعلينا ان نبرز الوجه المضىء للسودان فى الخارج عبر اجهزة الاعلام الاجنبية . وقال الفاتح عبدون وكيل البشير ان ما يحدث فى هذا الاجتماع يعكس حيدة العملية الانتخابية ومشروع السودان الحضارى وتمنى ان تكون الانتخابات نموذجا للديمقراطية, مؤكدا انه سينقل كل هذه الملاحظات لموكلى عمر البشير. من جانبه اعلن وكيل جعفر نميرى ان أنصاره نظموا موكباً طاف فى العاصمة المثلثة الخرطوم ( ام درمان بحري) واتفق مع ضرورة منح فرص للجميع فى اجهزة الاعلام القومية. وقال عبدالمنعم النحاس رئيس هيئة الانتخابات فى تصريحات صحفية ان المرشحين هم المسئولون عن شفافية الانتخابات ونجاحها وعليهم التأكد من الصناديق ومراقبة عمليات الاقتراع وملاحظة الفرز وعلى وكيل كل مرشح ممارسة حقه كاملا فى عملية المراقبة. واكد ان تصريف الاعمال الدستورية سواء للرئيس او الوزراء يجب الا تستخدم كدعاية انتخابية ولاتستغل امكانياتهم الوظيفية فى الحملة الانتخابية وعلى رئيس الجمهورية احترام الدستور وان يكون قدوة للجميع . أ.ش.أ ـ كونا