تفحص الأوساط الاستخبارية الاسرائيلية معلومات بموجبها يقوم مسلمون من اصل فلسطيني شاركوا في معارك الشيشان والبوسنة بمساعدة السلطة الفلسطينية في القتال ضد اسرائيل. وحسب المعلومات هناك عدد من العمليات التي اصيب بها جنود في القطاع تمت بمشاركة مقاتلين من الشيشان. وذكرت صحيفة (كول هعير) العبرية امس انه قبل اندلاع الانتفاضة علمت اجهزة المخابرات ان اوساطا فلسطينية تحاول الحصول على معلومات من اشكال عمل المقاتلين في الشيشان. ويذكر ان الشيشانيين يخوضون حرب عصابات طويلة ودامية ضد روسيا. وقالت مصادر اسرائيلية ان الفلسطينيين ارادوا تعلم اساليب القتال التي انتهجها الشيشانيون بعد ان حاول الجيش الروسي احتلال عاصمتهم من اجل استخلاص العبر العملية في حالة ان يحاول الجيش احتلال مناطق في السلطة. وبعد اندلاع المواجهات وصلت الى اسرائيل معلومات مؤكدة تفيد انه وصل الى القطاع عدد من المقاتلين الفلسطينيين الذين شاركوا في المعارك ويسود الاعتقاد بأن المقاتلين وصلوا الى غزة عبر البحر أو عبر الانفاق في منطقة رفح التي عبرها تم تهريب وسائل قتالية. ولدى الجيش الاسرائيلي اسماء عدد من المقاتلين الموجودين في غزة. والمعروف ان الحديث يدور اساسا عن مقاتلين محترفين وذوي خبرة ولكن لا يدور الحديث عن قادة. والتجربة القتالية للمقاتلين, عبر عن نفسها, حسب رأي أوساط عسكرية, بنيران القناصة واعداد العبوات التي تنفجر ضد الجيش والمستوطنين. ورفضت اوساط في السلطة الفلسطينية التعقيب على النبأ.