قال يونس الخطيب رئيس جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني ان دور الجمعية يهدف إلى تطوير جهاز اسعاف وطوارىء للشعب الفلسطيني ولمواجهة حالات الحرب ولتقديم الخدمات لابناء شعبنا في الظروف الصعبة, واضاف الخطيب ان الدور الاساسي للجمعية الان يتمثل في اقامة المستشفيات الميدانية في الاماكن الساخنة لتقديم الاسعافات اللازمة للمصابين في مواقع المواجهات وابقاء سيارات الاسعاف قريبة وعلى أهبة الاستعداد لنقل الحالات الصعبة إلى المستشفيات. وتابع بأن المستشفيات الميدانية استطاعت ان تستوعب حوالي 70% من مجموعة الحالات التي اصيبت في الميدان مما يخفف العبء عن المستشفيات الحكومية ويوفر جهود طواقمها الطبية لاستقبال الحالات الصعبة. واكد الخطيب انه منذ اندلاع انتفاضة الاقصى استطاعت الجمعية اقامة احد عشر مستشفى ميدانيا في مواقع الاحداث وتجنيد 50 سيارة اسعاف منها 45 سيارة للجمعية اضافة إلى بعض سيارات الدفاع المدني والخدمات الطبية العسكرية و250 ضابط اسعاف متفرغا. ودحض رئيس جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني الاكاذيب والادعاءات الاسرائيلية للجمعية باطلاق النار من سياراتها واستخدامها كمقر عسكري, وقال هذه الاتهامات هي كذب محض واضاف ان الجمعية وجهازها الاسعافي قد كشف للعالم وحشية هذا الاحتلال الذي لم يرحم الشباب والاطفال ولا حتى سيارات الاسعاف وطواقمها الطبية التي تحميها الشارة الدولية للهلال أو الصليب الاحمر والقوانين والمواثيق الدولية, واضاف ان الغريب في هذه الاتهامات هو ادعاؤهم بعدم ردهم على السيارات التي اطلق منها النار بينما قاموا باطلاق النار على اكثر من 40 سيارة اسعاف تحمل جرحى ومصابين ومرضى عاديين, اصيب خلالها اكثر من 54 شخصا من طواقم الاسعاف والمتطوعين, واوضح الخطيب ان اكبر عقبة واجهت عمل الاسعاف والطوارىء منذ الانتفاضة هي اجراءات الاغلاق وقطع الطرق والتصدي لسيارات الاسعاف, هذا إلى جانب الضربات الكبيرة التي تلقتها سيارات الاسعاف والطواقم الطبية وبحسب احصائيات جمعية الهلال الاحمر فقد تعرضت طواقم الاسعاف إلى 64 اعتداء مباشرا حتى تاريخ 20 من الشهر الجاري, من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين نتج عنها استشهاد بسام البلبيسي خلال محاولة انقاذ الطفل محمد الدرة و54 مصابا بين رصاص حي 7, ومطاطي 28, وقنابل غاز 22, وكسور ورضوض وشظايا ورصاص, واضاف الخطيب اما سيارات الاسعاف فقد تعرضت إلى 77 حادث اعتداء من قبل الجيش والمستوطنين نتج عنها اصابة 37 سيارة باضرار مختلفة منها 4 سيارات تعطلت عن العمل. ونوه الخطيب ان الاغلاق والتعرض لسيارات الاسعاف شكلا عقبة كبيرة في وجه العمل الطبي والانساني, واضاف نحن لا نتحدث فقط عن سيارات الاسعاف والطواقم الطبية وانما ايضا عن الشحنات والمستلزمات الطبية التي من الضروري ايصالها إلى عيادات وزارة الصحة والهلال الاحمر وبعض الجمعيات الفلسطينية الاخرى الموجودة في القرى والاماكن النائية.