الملف السياسي : تقوم دولة الامارات بدور متميز في دعم القضايا العربية والعمل العربي المشترك وتقديم الدعم المستمر للشعب الفلسطيني والعمل على تحرير القدس وإبقائها في ظل السيادة العربية، ومواجهة مخططات اسرائيل الرامية الى تهويدها.. ويتبنى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات سياسة واضحة تعمل على توحيد الصف العربي والاسلامي وحل الخلافات والصراعات وتنقية الأجواء العربية والاسلامية. ولم تبخل الامارات في سعيها لتحقيق التضامن العربي والاسلامي بتقديم الدعم المادي والمعنوي للدول العربية والاسلامية. وقد امتد هذا الدعم الى المؤسسات العربية والاسلامية التي تعمل على تحقيق هذا التضامن وفي مقدمتها جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي. يؤكد السفير وهيب المنياوي سفير مصر السابق في اليابان أن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان له دور متميز في دعم قضايا العالم العربي, مشيرا الى أن الشيخ زايد قرين الحكمة وبعد النظر والاتزان والاعتدال. ويضيف ومن هذا المنطلق والتقدير لشخص صاحب السمو الشيخ زايد فإن للرجل ثقله ولمواقفه ومواقف دولة الامارات ثقلها في العالم العربي ولها تأثير كبير في سياساته , مشيرا الى أنه عندما يكون هناك زعيم وقائد لبلد عربي مشهور بالحكمة فإنه يعطي لبلده ثقلا ومصداقية. ويقول: نحن في مصر فخورون بأن الشيخ زايد صديق حميم للرئيس حسني مبارك الذي يعرف عنه الحكمة والاعتدال وبعد النظر موضحا أن وحدة الخصال جمعت بين القائدين واذا لم يكن من الغريب على زعيم في مرحلة تاريخية أن يعطي ثقلا لبلده فإن الشيخ زايد أعطى ثقلا ليس للامارات فحسب وإنما للعالم العربي كله لأنه يعطي للعالم كله صورة جيدة عن العرب ويجعلهم يعترفون بوجود زعماء وقادة على هذه الدرجة من الحكمة, ومثل هذه الزعامات يعد العالم العربي في حاجة ماسة اليها خاصة في تلك الفترات الصعبة وتلك المراحل الدقيقة التي تخوضها شعوبنا. ويرى السفير المنياوي أن صاحب السمو الشيخ زايد بحكمته وثقله ووزنه شأنه شأن البريق الذي يشع وينير للجميع موضحا أنه لم يلتق بسمو الشيخ زايد لكنه سافر مرة الى كليفلاند بالولايات المتحدة الأمريكية وكان صاحب السمو الشيخ زايد في هذا المكان قبل يوم واحد من حضوره فوجد أن الشيخ زايد ترك في الأمريكيين هذا الانطباع الجميل. ويشير الى أن العالم العربي يتطلع بصفة دائمة الى صاحب السمو الشيخ زايد باعتباره أحد قادة العالم العربي الذين نعتز بأن يكون لهم كلمتهم في توجيه العرب وجهة سليمة. ويضيف قائلا إنني أتكلم من قلبي وأعبر عن مشاعر رجل الشارع المصري وأعبر أيضا عن مشاعر المثقف المصري , مؤكدا أن صاحب السمو الشيخ زايد زعيم عربي وندعو الله أن يمنحه الصحة والعمر الطويل ليثري المنطقة بحكمته وبعد نظره ومشيرا الى أن دولة الامارات في ظل حكم الشيخ زايد تسير وفق سياسة ناجحة تماما. وحول دور الشيخ زايد ودولة الامارات في دعم القضية الفلسطينية والعمل على تحرير القدس يؤكد السفير المنياوي أن للشيخ زايد دوره المتميز في هذا المجال دائما كدأبه في جميع المواقف العربية والقضايا القومية مشيرا الى أن الاخوة الفلسطينيين والعالم العربي كله يشعر بهذا الدور ويشهد بذلك أيضا مؤتمر القمة العربية الذي عقد في القاهرة مؤخرا. ويخلص الى القول أن إسهامات الشيخ زايد التي تتميز بالايجابية والفاعلية سيكون لها مردودها سواء على صعيد القضية الفلسطينية أو على صعيد العالم العربي كله. رجل دولة ويؤكد عبدالقادر ياسين المفكر الفلسطيني أن صاحب السمو الشيخ زايد لم يتخلف يوما عن الركب العربي في مجال دعم القضية الفلسطينية ولا يعبأ بضغوط أعباء الأمة مسقطا كل الحسابات أمام هذه القضية القومية المهمة مشيرا الى أن الشيخ زايد لم يبخل بالمال ولا بالموقف السياسي, واكتسبت مواقفه في هذا الصدد بالتفرد والقومية الحقيقية. ويشير الى أن مواقف رئيس الدولة هي مواقف تليق برجل دولة لم يقع أسير الاقليمية المقيتة أو الأطماع الذاتية الضيقة. ويوضح أن الشيخ زايد لم يتقاعس في يوم من الأيام عن دعم القضية الفلسطينية ومناصرة الفلسطينيين والعمل على تحرير القدس واعادتها الى السيادة الفلسطينية والعربية, ودوره ايجابي في كل المواقف المتعلقة بالقضية الفلسطينية. موقف أصيل ويرى السفير عبدالحليم بدوي أن دعم القضايا العربية والدعم المستمر للشعب الفلسطيني وتوحيد الصف العربي والاسلامي موقف أصيل في سياسة الشيخ زايد ودولة الامارات مشيرا الى أن الشيخ زايد يعمل بصفة مستمرة من أجل التوفيق بين الدول العربية وتنقية الأجواء العربية. ويشير الى أن الشيخ زايد سباق في الدعوة الى الوحدة والتضامن العربي وانهاء الخلافات والصراعات بين العرب فهو أول قائد عربي يعترض على عزل العراق وأول زعيم عربي يدعو الى اعادة العراق الى الصف العربي. ويضيف قائلا: وللشيخ زايد مواقفه الايجابية تجاه مصر وهذه المواقف يشعر بها جميع المصريين وذلك من خلال دعم دولة الامارات والمساعدات التي تقدمها لمشروعات التنمية في المجالات الزراعية والمعمارية وغيرها. ويؤكد أن سياسة الشيخ زايد ناجحة ليس على المستويين العربي والعالمي فحسب بل ناجحة أيضا على المستوى الداخلي فنجاح التجربة الاتحادية للامارات واستمرارها يرجع في جزء كبير منه الى شخصية الشيخ زايد ومقدرته على التعامل مع الامارات المختلفة وتدعيم العلاقات وترسيخها فيما بين الامارات مؤكدا أن شخصية الشيخ زايد تتميز بدور فعال في هذا المجال. القضية المحورية وتؤكد الدكتورة نيفين عبدالخالق الأستاذة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة أن القدس تعتبر القضية المحورية التي تحظى بالدعم والمساندة المستمرة من جانب الشيخ زايد من منطلق أن القدس هي القضية التي يجتمع حولها العرب مشيرة الى أن القدس تحظى بدعم الامارات السياسية والدبلوماسية والمادية والشيخ زايد يدعو بصفة مستمرة الى أن تبقى مدينة القدس بالكامل في نطاق السيادة العربية والحفاظ على هويتها العربية ومواجهة مخططات التهويد, ورفض أية تنازلات بشأن القدس. وتشير الى أن الشيخ زايد يحمل لواء التضامن العربي ويساند القضايا العربية مؤكدة أن الشيخ زايد داعية وحدة يشجع على التعاون والتوحد ويرفض التمزق والصراع. وتوضح أن الشيخ زايد يسعى بكل السبل لدعم التضامن العربي من خلال التواجد الفعال في كل القضايا والأزمات التي تواجه الدول العربية مشيرة الى أن الشيخ زايد يقوم بدور كبير في التخفيف من حدة الأزمات الخليجية ويعمل على بناء تضامن عربي خليجي باعتباره خطوة نحو التضامن العربي الشامل ويساهم في حل الخلافات التي من شأنها تعكير صفو العلاقات الخليجية والعلاقات العربية والاسلامية بصفة عامة, وذلك من خلال دعم مؤسسات العمل العربي المشترك مثل جامعة الدول العربية ومؤسساتها والتخفيف من الأزمات المالية التي تواجهها. وتضيف أن الامارات تعمل أيضا على دعم التضامن العربي والاسلامي من خلال تقديم الدعم والمساعدات المالية مثل دعم بعض المشروعات التنموية والزراعية في مصر والصومال والمغرب وجيبوتي واليمن وموريتانيا وغيرها. خلال دعمها المستمر لمنظمة المؤتمر الاسلامي التي كانت الامارات من الدول الأساسية التي ساهمت في انشائها. حرص دائم ويشير السفير نبيل بدر مسئول العلاقات الثقافية والدينية بوزارة الخارجية المصرية الى أن الشيخ زايد أحد القادة البارزين في التاريخ العربي المعاصر وهذا ما تؤكده مواقفه ازاء القضايا العربية والاسلامية وحرصه الدائم على الوقوف الى جانب الدول العربية والاسلامية في القضايا المختلفة مؤكدا أن مواقف الشيخ زايد تشير الى أنه يدرك جيدا حقيقة الأهداف العربية والاسلامية وأنه يفرق بين الجوهر والمضمون وسطحية المعالجة ويدفعه حس لا يخيب في اتجاه المصلحة العليا للأمة العربية والاسلامية. ويؤكد أن الشيخ زايد يقدم دعما غير محدود للدول العربية والاسلامية ويناصرها في قضاياها المختلفة. وهذا موقف أصيل وثابت في سياسة لا يشوبه هوى أو توجه عارض وقد امتد هذا التوجه الى قضايا عالمية عمل فيها الشيخ زايد على نصرة المضطهدين والمغلوبين على أمرهم وفي مقدمة هذه القضايا الدعم الكريم والمساعدات السخية التي قدمتها الامارات لشعوب البلقان وعلى رأسها شعب البوسنة وكوسوفو. ويضيف قائلا أنه في هذا الوقت الحافل بالمشاكل والنزاعات والذي تتفجر فيه قضايا مصيرية على كافة المستويات الاقليمية والعربية والعالمية فإن للشيخ زايد خطه الواضح ومواقفه الجريئة والشجاعة في مساندة الحق والوقوف في وجه الظلم موضحا أن مواقف الشيخ زايد ازاء التضامن العربي ووحدة الصف وحشد الجهود لمناصرة القضية الفلسطينية والاصرار على استعادة القدس لتصبح عاصمة للدولة الفلسطينية تعبر عن فكره وسياسته الواضحة التي تتجاوز النظرة المحدودة الى استشراف المصالح العليا للأمة العربية والاسلامية. ويخلص الى القول ان مواقف الشيخ زايد محل للاحترام والتقدير على كافة المستويات العربية والاسلامية والدولية مشيرا الى حرصه على مستقبل الأمة العربية وجمع شمل العرب لمواجهة التحديات التي تواجههم في اطار النظام العالمي الجديد.