الملف السياسي : ان دولة الامارات العربية المتحدة وهي تحتفل بالذكرى التاسعة والعشرين بالعيد الوطني تسلحت بكل تقنيات العصر لمواكبة القرن الواحد والعشرين وقد اشرقت شمس الامارات في الثاني من ديسمبر، على قيام هذه الدولة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه, ان هذا اليوم على موعد مع القدر بأن وهبه الله قيادة مخلصة اعطت بسخاء لبناء هذا الوطن ورفاهية المواطن وتمثل ملحمة بناء الانسان التي قادها صاحب السمو رئيس الدولة في مسيرة الاتحاد وبناء الدولة وذلك انطلاقا من ايمان سموه وقناعته بأن الانسان هو محور كل تقدم وان الانسان المتعلم هو الاساسية التي تعتمد عليها دولة الاتحاد. وعملت الدولة منذ قيامها على توفير المدارس والمعاهد والجامعات والمؤسسات العسكرية الاكاديمية والفنية كما عملت الدولة على تحسين الخدمات الصحية والاجتماعية والاسكانية وبناء تطوير البنى الاقتصادية والمرافق العامة والترفيهية لتوفير افضل سبل الراحة للمواطن, كما حرص صاحب السمو رئيس الدولة على توظيف كل قدرات الشباب وحثهم على العمل والانتاج والالتحاق بميادين العمل من خلال تصدي سموه لمشكلة تعطل المواطنين عن العمل من خلال توجيهات سموه لوزارة الداخلية بحصر اعدادهم والعمل على تشغيلهم كما حرص سموه على انشاء صندوق الزواج لحرص سموه على توفير الاستقرار العائلي للشباب عن طريق تشجيعهم على الزواج من المواطنات والحد من ظاهرة الزواج من اجنبيات. وحرص صاحب السمو رئيس الدولة على توفير الاستقرار العائلي من خلال انشاء برنامج الشيخ زايد للاسكان الذي تم انشاؤه بمبادرة كريمة من سموه على توفير الرعاية اللازمة للمواطنين واتاحة انسب فرص الحياة الكريمة لهم وتجلى هذا في بناء المساكن ومنح المساعدات المالية وتقديم القروض بدون فوائد. وقد سخر صاحب السمو رئيس الدولة كل امكانات الدولة وجهود سموه في تحقيق الوفاق بين الاشقاء وحل الخلافات العربية بالتفاهم والتسامح حتى اصبحت جهود سموه الرامية لتوفيق التضامن العربي وجمع الشمل العربي ويؤمن صاحب السمو ان التسامح هو الطريق الذي يؤدي الى التضامن. وتمتد الايادي البيضاء لصاحب السمو رئيس الدولة بلا حدود لعون الاشقاء والاصدقاء ودعم العمل الخيري والانساني في جميع انحاء العالم انطلاقا من نخوة عربية اسلامية اصيلة. ويحظى صاحب السمو رئيس الدولة بتقدير عالمي لمبادرته الرائدة واسهامه البارز في المحافل الدولية من خلال مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية ودعمه لجمعية الهلال الاحمر وجمعيات العمل الخيري في الدولة. لقد اصبحت دولة الامارات العربية المتحدة بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة تحتل مكانة مرموقة على الصعيد العربي والاسلامي والدولي وتحظى باحترام المجتمع الدولي بما حققته من منجزات شامخة من نهج متوازن في سياستها الخارجية. وقد تحققت هذه المنجزات الشامخة في تقدم وتحقيق الرفاهية للمواطنين والحفاظ على الهوية الوطنية والعادات والتقاليد المتوارثة. * عضو المجلس الوطني الاتحادي