أقسمت مجموعات المعارضة الفلبينية امس على تنظيم المزيد من الاحتجاجات لاجبار الرئيس جوزيف استرادا على الاستقالة. وخرج آلاف النشطاء اليساريين والعمال والطلاب وأعضاء مجموعات دينية إلى شوارع مانيلا وغيرها من المدن الرئيسية في كافة أنحاء البلاد لليوم الثاني على التوالي مطالبين باستقالة استرادا. وفي مانيلا تجمع المتظاهرون عند جسر منديولا خارج القصر الرئاسي حيث انضموا لنحو 5,000 شخصا نظموا مسيرة ليلية. وحمل المتظاهرون أعلاما حمراء ويافطات كتب عليها عبارات مناوئة لاسترادا. ومع رفض استرادا التنحي وإعرابه عن ثقته بأن المحكمة ستبرئه, أقسمت مجموعات المعارضة على مضاعفة الضغط على النجم السينمائي السابق البالغ من العمر 63 عاما. وقال رئيس حركة المزارعين الفلبينيين وهي إحدى المجموعات المنظمة للاحتجاجات (الخيار الوحيد أمام الشعب هو إجبار استرادا على التنحي عن منصبه بأسرع طريقة ممكنة ودون وقوع اضطرابات). وقال المتظاهرون أنهم سينظمون مسيرات ماراثونية خارج مجلس الشيوخ أثناء محاكمة استرادا, في السابع من ديسمبر الجاري. د.ب.ا