اتفاق مصري اردني فلسطيني لتكثيف الجهود الدبلوماسية لوقف العدوان الاسرائيلي

انهى مسئولون من مصر والاردن وفلسطين اجتماعا تنسيقيا اللية قبل الماضية في منتجع العقبة بالاردن, بالاتفاق على تكثيف الجهود الدبلوماسية العربية لدعم الانتفاضة ووقف العدوان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني بعد شهرين من المواجهات اليومية والتي راح ضحيتها مئات الشهداء وآلاف الجرحى. وقال وزير الخارجية الاردني عبدالاله الخطيب ان مباحثات متعمقة اجريت في منتجع العقبة مع نظيره المصري عمرو موسي والمسئولين الفلسطينيين الكبيرين محمود عباس وصائب عريقات. وقال الخطيب (اجرينا مباحثات جوهرية بالتفصيل بشأن الوضع في الاراضي الفلسطينية والصعاب التي يواجهها الفلسطينيون وما يمكن عمله لرفع الاغلاق الاسرائيلي (لمناطق الحكم الذاتي الفلسطيني) واستخدام القوة العسكرية). وكانت المباحثات اول اجتماع على مستوى وزاري بين الاطراف العربية الثلاثة الوحيدة التي ابرمت معاهدات سلام مع اسرائيل منذ تفجر الاشتباكات بين الجيش الاسرائيلي والفلسطينيين الساعين الي طرد الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة. وجاءت المباحثات نتيجة ازدياد المخاوف من تصاعد العنف الاسرائيلي الفلسطيني وتحوله الى حرب اقليمية. وجاء الاجتماع بعد يومين من محادثات اجراها الملك عبد الله عاهل الاردن مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة لمناقشة العنف الذي اسفر عن 283 بين قتيل وشهيد على الاقل غالبيتهم العظمى شهداء من الفلسطينيين. واجتمع الزعيمان بشكل منفصل مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قبل يوم وسط فورة من المساعي الدبلوماسية الرامية الي حل الازمة واستئناف مباحثات السلام المتوقفة في الشرق الاوسط. وقال الخطيب ان هذا الاجتماع عقد في اعقاب اتصالات بين الزعماء الثلاثة في الايام القليلة قبل الماضية لتنسيق المواقف والتشاور بشأن افضل السبل لدعم الشعب الفلسطيني وانهاء العدوان وانهاء كافة الاجراءات الاسرائيلية التي اتخذت في الشهرين الماضيين. وقال انه من الضروري ان تلغي اسرائيل اجراءاتها العسكرية ضد المدن الفلسطينية وان تلتزم بالتعهدات بانهاء العنف التي اتفق عليها في قمة شرم الشيخ في مصر الشهر الماضي, واضاف ان هذا ضروري للعودة الى مائدة التفاوض. وهون مسئولون من امكانية بذل مسعى اردني مصري اوسع في هذه المرحلة قائلين ان هناك عامل تعقيد للجهود الدبلوماسية هو عدم الاستقرار السياسي في اسرائيل بعد ان دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك الى اجراء انتخابات عامة مبكرة. وقال الخطيب انه لاتزال هناك حاجة الى مزيد من التشاور وان المسئولين في اجتماع العقبة اتفقوا علي تكثيف التنسيق في الايام المقبلة. واشار ايضا الى اتفاق على ان تنعقد في دمشق قريبا لجنة متابعة انشئت في القمة العربية بالقاهرة الشهر الماضي لتنفيذ القرارات التي صدرت لدعم الفلسطينيين. وقال الخطيب ان نظيره المصري والمسئولين الفلسطينيين اتفقوا ايضا على الحاجة الملحة الى ارسال لجنة لتقصي الحقائق فورا وكذلك قوات دولية لحفظ السلام لنزع فتيل الموقف المتفجر على الارض. واضاف الخطيب قوله ان ارسال مراقبين دوليين امر حيوي لمنع تكرار العنف. وتعارض اسرائيل بشدة اي قوة سلام دولية. وقال عباس للصحفيين بعد انتهاء الاجتماع ان هذا التسنيق الدبلوماسي هدفه مناقشة حماية الشعب الفلسطيني وحماية انتفاضته التي تفجرت للحضول علي حقوقه المشروعة. رويترز عبدالاله الخطيب يتحدث وبجواره موسى (يسار) وابو مازن (يمين) أ.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات