مؤسس كتائب الاغتيالات في اسرائيل يتحدث: لا لإعادة الجولان .. نعم للعمليات القذرة ضد العرب!

بيان الاربعاء : تتمتع اسرائيل بمخزون وافر من المتطرفين ومجرمى الحرب وعلى رأس هؤلاء يأتى الجنرال مائير دجان الذى يصفه البعض بأنه أكثر تطرفا من باراك فهو تلميذ شارون النجيب. علاقة الجنرال مائير دجان بايهود باراك ترجع لفترة الانتفاضة الاولى حيث كان يشغل منصب مساعد رئيس الاركان آنذاك باراك ــ لشئون مواجهة الانتفاضة وكان كثيرا ما يتجول معه في سيارة تحمل ارقاما فلسطينية داخل مدن الضفة الغربية بشكل خاص لتحديد اماكن اندلاع الانتفاضة واسماء قادتها المحليين.لكنه يدعى حاليا انه على خلاف حاد مع باراك بشأن التعامل مع الفلسطينيين و اعادة الجولان (دجان) اكثر تطرفا من (باراك)!! اتجه مائير دجان (53 سنة) للعمل السياسي وكشف النقاب عن جرائم كثيرة فذكرت جريدة (معاريف) ان (دجان) كان المنفذ والقائد الميداني لخطط شارون في السبعينيات التي كانت تهدف لتنظيف قطاع غزة من المقاومين العرب, دجان كان (المقشة) حسب تعبير المسئولين في اسرائيل فقد اشترك بنفسه في تصفية زعماء فلسطينيين جسديا, كما انه كان في الدبابة الاولى التي دخلت بيروت في حرب لبنان . السفاح الاسرائيلي ولد في روسيا وكان يحمل في البداية اسم (هوفمان), لكنه غيره الى (دجان).الحوار معه يعد الاول من نوعه حيث ان طبيعة عمله وشخصيته الغامضة تدفعه للابتعاد عن الاعلام.حتى بعد ظهور اسمه منسوبا اليه جرائم خطيرة منها قتل اسرى فلسطينيين عزل بعد استسلامهم والادعاء بأنهم حاولوا الهرب . جرائم (دجان) بدأت عام 70 ضد من تصفهم اسرائيل بالارهابيين بعد ان اشتعلت غزة بسلسلة من عمليات التفجير والهجمات المسلحة .السفاح يعترف بان (الارهابيين) الفلسطينيين كانوا على مستوى عال للغاية ومدربين تدريبا عسكريا راقيا, واستفادوا من اسلحة كان قد تركها الجيش المصري فزرع الفلسطينيون الالغام والعبوات الناسفة واستخدموا القنابل اليدوية ضد الجيش الاسرائيلي وكان الامر في مخيمات اللاجئين بشكل خاص خارجا عن سيطرة الجيش الاسرائيلي, في المقابل اعترف السفاح بأن رجال المقاومة الفلسطينية حاليا لا يتاح لهم اجراء اية تدريبات على اطلاق النار . دجان روى عن علاقته بـ (اريل شارون) قائلا:عندما كان شارون قائدا للمنطقة الجنوبية في الجيش الاسرائيلي قرر تشكيل وحدة هجومية خاصة برئاستي وكنت وقتها ضابط مظلات لم يتجاوز عمري 26 عاما, لكني كنت احمل نوطا لاقدامي في قتل احد الفلسطينيين.وعن علاقته بـ (اسحق رابين) روى ان رئيس الوزراء الاسبق قال عنه: دجان يعمل على طريقة الافلام البوليسية وافلام الاكشن. احدى جرائم دجان التي اعترف بها هي قيامه ومجموعة من القوات الخاصة الاسرائيلية بالهبوط متنكرين على هيئة فلسطينيين لساحل غزة واغتيالهم عددا من قادة الجبهة العامة لتحرير فلسطين.احد زملاء السفاح دجان في الوحدة التي اطلق عليها وحدة شارون للاغتيالات اعترف بقيام افراد الوحدة باغتيال اسرى فلسطينيين فقال :كنا نأخذ من نرغب في تصفيته بعد استسلامه لممر مظلم متفرع من شوارع غزة ونقول له امامك دقيقتان لكي تهرب وما ان يتحرك حتى نرديه قتيلا بزعم انه حاول الهرب.عدد من جنود الوحدة الذين استشعروا الخسة في عملياتهم هاجموا الوحدة واسلوب عملها القذر الامر الذي دفع (دجان) للتصريح ببرود ان هؤلاء مجموعة من الجنود المستبعدين من الوحدة وانهم يحاولون الانتقام منه .,لكنه لم يتطرق لاتهامات وجرائم محددة كشفها رفاقه . وكان احد جنود (دجان) قد قتل ببرود سائح بريطاني وزوجته استقلا معه سيارته لتوصيلهما لاقرب نقطة على الطريق, حيث اطلق عليهما النار ثم اطلق النار على جمجمتيهما للتأكد من مصرعهما ..حسبما تعلم في وحدة الاغتيالات .السفاح دجان قال في هذا الشأن: ان وحدة الاغتيالات كانت لديها تعليمات باطلاق النار في حالات كثيرة على الرأس واستشعارا من ان حياة افراد الوحدة في خطر, وان المحظورات كانت اقل بكثير عن تلك السائدة في وحدات الجيش الاخرى وتكاد لا تكون هناك محظورات بالمرة.واضاف ببرود :في الوقت نفسه أود أن أوضح انه من اجل العمل على توفير الامن لاسرائيل يجب ان نقوم بعمليات لا تتسم بالديمقراطية.وانا مندهش من عدم انزعاج الاسرائيليين والرأي العام من ارسال الجيش الاسرائيلي قاذفة قنابل للبنان لتلقى ستة أطنان من المتفجرات على مدنيين, وابدائهم القلق الشديد من ارسال وحدة عسكرية لاغتيال ثلاثة (مخربين) في غزة.لقد القينا القبض على الاف الاشخاص وكان ذلك افضل من مواجهة اطفال يلقون الحجارة .لن نستطيع ان نحل كل المشاكل بالدبابات . وعن الفرق بين باراك وشارون وبين وحدة الاغتيالات في السبعينيات كانت تسمى (ريمون) وبين وحدة المستعربين حاليا قال السفاح :كنت برتبة نقيب وكنت واثقا من انني ساتلقى الدعم من كل المستويات والقيادات في الجيش والحكومة مهما فعلت ولن احول للمحاكمة, وحتى لو فشلت (سيغطوا) علي.واشك في ان الامور تدار بنفس الاسلوب والثقة حاليا فكثير من العمليات يحول الجنود في نهايتها للتحقيق الذي يتم بواسطة الشرطة العسكرية والقيادة حاليا تريد تنفيذ عمليات تصفية, لكنها تتبرأ منها في حالة كشفها اعلاميا بشكل فج. (دجان) عمل لفترة مديرا لادارة محاربة (الارهاب) في مكتب رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو وكان اول قرار اتخذه في منصبه هذا هو تعيين سفاح اخر هو (إيهود ياتوم) مساعدا له على الرغم من ان (ياتوم ) هذا اعترف بقتل أسرى فلسطينيين بعد استسلامهم في جريمة اثبتت وقوعها عدسات صحفيين تواجدوا في المكان .(دجان) قال عن السفاح (ياتوم) لقد ظلموه (رغم ان الرئيس الاسرائيلي اصدر عفوا قضائيا عنه بعد ادانته فلم يتعرض لاي عقوبة!) فقد تلقى أوامره بقتل الاسرى من مدير الاستخبارات الداخلية. قبيل حرب اكتوبر اكد له المسئولون بالمخابرات العسكرية ان ما يجرى على الجبهة المصرية والسورية مجرد مناورة, ثم صدم بكم الخسائر في الارواح خاصة في الايام الاولى للحرب رغم ان الجيش والمخابرات الاسرائيلية كان يقودها مجموعة من افضل الجنرالات حسب رأي (دجان) الذي شارك في الثغرة مع شارون.في حرب لبنان تم تكليفه باغتيال ياسر عرفات في بيروت لكنه فشل . بدعم من باراك تولى مناصب هامة داخل الجيش ورقى لرتبة جنرال الا انه قرر في عام 95 التقاعد من الجيش بعد ان رشحه وزير الدفاع لقيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الاسرائيلي وهو المنصب الذي كان يعتبره لا يليق به حيث ان الفلسطينيين يسيطرون على الاوضاع في اغلب المناطق الجنوبية الامر الذي دفع دجان للمطالبة مرارا بالغاء قيادة المنطقة الجنوبية ودمجها مع منطقة الوسط على سبيل المثال .الجنرال السفاح كان يتوق لتعيينه قائدا للمنطقة الشمالية فقرر التقاعد. فترة عمله مع نتانياهو كانت مريرة حيث كان دجان يشكو من ان نتانياهو لا يستمع لارائه وقد شهدت فترة تولية منصبه في مكتب نتانياهو فشل عملية اغتيال خالد مشعل في الاردن .دجان صوت لصالح باراك في الانتخابات الاخيرة.لكنه يهاجمه الان قائلا عن استعداده للتفاوض بشأن الجولان :السوريون لا يريدون السلام,انا افضل ان نعطي الاولوية للقضية الفلسطينية .لان السوريين يريدون هضبة الجولان دون مقابل .إذا تخلى الجيش السوري عن نصف الفرق التي يتكون منها سأقتنع بان دمشق تريد السلام وافكر في المخاطرة واجراء انسحاب من الجولان.التسوية من وجهة نظري بالنسبة للجولان ستستغرق عشرات السنوات .وقد انزعجت جدا من تصريحات لباراك قال فيها: :على مستوطني الجولان ان يضحوا من اجل السلام .وانا اقول له ضحي انت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات