قمة مصرية اردنية فلسطينية متوقعة بعد لقاء العقبة ، المساعدات مستمرة والسعودية تطالب واشنطن بوقف العدوان

ذكرت تقارير اردنية امس ان قمة مصرية اردنية فلسطينية ستعقب اجتماع العقبة الوزاري الثلاثي الهادف بوقف العدوان على الشعب الفلسطيني والذي دعت السعودية واشنطن للضغط من اجله وسط استمرار تدفق المعونات العربية للفلسطينيين. وقالت صحيفة (الرأي) الاردنية ان قمة ثلاثية مصرية اردنية فلسطينية ستعقد خلال الايام القليلة المقبلة بهدف وضع حد للاعتداءات الاسرائيلية المتصاعدة ضد الفلسطينيين وسلطتهم الوطنية. ونقلت الصحيفة شبه الرسمية عن مصادر وصفتها بانها عربية قولها ان القمة التى لم تحدد مكان انعقادها ستضم الرئيس المصرى حسنى مبارك وعاهل الاردن الملك عبدالله الثانى ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات وذلك فى ضوء نتائج اجتماع الاطراف الثلاثة على مستوى وزارى فى مدينة العقبة الاردنية الذي عقد امس. غير ان الصحيفة نسبت فى الوقت ذاته الى مسئول اردنى تفضيله عدم الحديث عما اذا كان سيعقد بعد الاجتماع الثلاثى لقاء قمة قبل نهاية الاسبوع من اجل اقرار تحرك واسع لوضع حد لاعمال العنف الاسرائيلى والسعى لاقناع العالم بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينى. وقال المسئول وفقا لما اوردته الصحيفة انه من السابق لاوانه الحديث عن مثل هذه القمة ولكن اذا اقتضت الضرورة فان اجتماع الزعماء قد يعقد بأية لحظة. وقال صائب عريقات عضو الجانب الفلسطينى فى اللقاء الثلاثى فى العقبة الذى ضم وزيرى خارجيتى الاردن عبدالاله الخطيب ومصر عمرو موسى ان الجانب الفلسطينى سيؤكد خلال الاجتماع الثلاثى ان الاولوية يجب ان تعطى لوقف العدوان وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين من الاعتداءات والمجازر الاسرائيلية ثم بعد ذلك البحث فى ايجاد الية لتنفيذ قرار 242. واضاف فى تصريح للصحفيين قبيل سفره الى العقبة ان الاجتماع يأتى فى اطار التنسيق والتعاون بين مصر والاردن وفلسطين لمواجهة الاعتداءات الاسرائيلية.. مشيرا الى ان اصوات الرصاص الحى والمدافع والصواريخ الاسرائيلية هى الاقوى الان وتزداد تصعيدا وكان اخر فصولها اغتيال خمسة فى قلقيليه واستمرار القصف المدفعى والصاروخى. ورفض عريقات المقترحات التى تقدمت بها حكومة باراك بالدعوة الى تسوية دائمة على مراحل وقال انها خدعة اسرائيلية لتغطية ما يحدث على ارض الواقع. وطالب باراك بأن يدرك انه حان الوقت لايجاد الية تلزم اسرائيل عبر اتفاق نهائى بانهاء الاحتلال وتنفيذ قرارى ( 242و338) وجوهرهما الانسحاب حتى حدود الرابع من يونيو 67 بما فيها القدس. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز طالب الليلة قبل الماضية المجتمع الدولي وبخاصة الولايات المتحدة راعية السلام في المنطقة والاتحاد الاوروبي بالوقوف في وجه الطغيان والصلف الاسرائيلي ووقف العدوان الغاشم ضد الفلسطينيين واجبار اسرائيل على الانصياع للاتفاقات وقرارات الشرعية الدولية. جاءت تلك المطالبة خلال جلسة مجلس الوزراء السعودي التي عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين اثناء مناقشة المجلس تقرير حول الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة. وعبرت المملكة العربية السعودية على لسان مجلس الوزراء عن غضبها ازاء ما يتعرض له ابناء الشعب الفلسطيني الاعزل من اطفال ونساء وشيوخ على يد الجيش الاسرائيلي الغاشم من تقتيل وتنكيل واستخدامه مختلف الاسلحة والاليات العسكرية دون مراعاة لابسط قواعد حقوق الانسان. في غضون ذلك طلب العراق رسميا من الامم المتحدة تخصيص حصة من أموال بيع النفط العراقى بموجب مذكرة التفاهم, للشعب الفلسطينى لمساندته فى الدفاع عن ارضه طبقا لميثاق الامم المتحدة. جاء ذلك فى رسالة بعث بها وزير الخارجية العراقى محمد سعيد الصحاف الى كوفى عنان الامين العام للامم المتحدة. وقال الصحاف فى رسالته ان الحكومة العراقية مستعدة لهذا الاجراء الذى تراه ضروريا لمساندة الشعب الفلسطينى وهى تنتظر موافقة المنظمة الدولية لتنظيم قائمة باحتياجاته تدفع قيمتها من اموال العراق بموجب مذكرة التفاهم. وأكد رئيس مجلس الشعب السورى عبدالقادر قدورة فى حديث صحفى نشر في القاهرة امس البرلمانيين العرب مستمرون فى دعم الانتفاضة الفلسطينية بكل السبل والوسائل. وقال قدورة فى مقابلة مع صحيفة (الاهرام) ان البرلمانيين العرب أصدروا بيانا بادانة الوحشية الاسرائيلية فى الايام الاولى للانتفاضة مشيرا الى ان البرلمانيين العرب سيستمرون فى التأييد وايجاد أساليب أخرى للتأييد. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات