لجنة (ميتشل) تزور الأراضي الفلسطينية الشهر المقبل ، عبدربه يشدد على الحماية الدولية واسرائيل تضع العراقيل

بدأت لجنة تقصي الحقائق حول المواجهات بين قوات الاحتلال الاسرائيلي, والشعب الفلسطيني تحركاتها بعقد جلسة مباحثات تمهيدية مع ياسر عبدربه وزير الثقافة والاعلام الفلسطيني, فيما اعلن السناتور الامريكي، جورج ميتشيل ان اللجنة ستزور المنطقة مطلع الاسبوع الثاني من الشهر المقبل, وسط خلافات وعراقيل وضعتها اسرائيل امام اللجنة. وقال عبدربه انه من المتوقع ان تزور لجنة تقصى الحقائق برئاسة السناتور الامريكي السابق جورج ميتشل منطقة الشرق الاوسط فى الاسبوع الثانى من ديسمبر المقبل. وابلغ عبدربه الصحافيين الليلة قبل الماضية انه حث ميتشل وبقية اعضاء اللجنة على ضرورة التحرك السريع والعمل على الارض وفى الميدان من اجل التحقيق فى الاوضاع واقتراح الحلول والمخارج التى تكفل تنفيذ قرارات مجلس الامن وحماية عملية السلام التى وصلت الى اخطر مراحلها. وحول توفير الحماية الدولية التى ينظر فيها مجلس الامن قال عبدربه انها تعنى الحماية والوجود الدولي فى جميع الاراضي الفلسطينية وليس الفصل بين الشعب الفلسطيني و قوات الاحتلال المعتدية لان ذلك سيصبح حماية للاحتلال نفسه وليس حماية للشعب الفلسطينى. وذكرت مصادر سياسية اسرائيلية مسئولة ان لجنة تقصي الحقائق الدولية حول الاحداث فى المناطق الفلسطينية لن تبدأ أعمالها قبل منتصف الشهر المقبل. ونقل راديو اسرائيل عن هذه المصادر قولها ان الخلافات فى الرأى بين اسرائيل والولايات المتحدة مازالت قائمة حتى بعد الاجتماع الذى عقده المستشار القانونى لوزارة الخارجية ألان بيكر مع رئيس اللجنة الدولية السناتور الامريكى جورج ميتشل. وفي اكثر تعليقاته شمولا حتى الان حول المسألة قال يهودا لانكري السفير الاسرائيلي بالامم المتحدة ان اسرائيل مستعدة لمناقشة امكانية وجود دولي بشرط موافقة الجانبين عليه معا وانحسار العنف. لكنه استدرك قائلا انه في الوقت الحالي فان اسرائيل تعارض اي نوع من التدخل الدولي او وجود قوة مراقبين تابعة للامم المتحدة كما يطالب الفلسطينيون من المنظمة الدولية. رفض لانكري بشدة الاقتراح الفلسطيني. لكنه اوضح ان فريقا دوليا كان قد ارسل الى بلدة الخليل قبل عدة سنوات بعد مفاوضات بين الجانبين. وكان قد تم ارسال 150 اوروبيا الى الخليل في عام 1997 في اعقاب مقتل 30 فلسطينيا على يد مستوطن يهودي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات