تفجير دورية للاحتلال بغزة ودباباته تدمر مسجداً

اصيب عشرات الفلسطينيين من شبان رفح حينما فتحت دبابات الاحتلال نيرانها باتجاههم اثر احتجاجهم على قصف مسجد في المدينة الليلة قبل الماضية, وبعد تفجير استهدف دورية اسرائيلية صباح امس بعد ليلة من ، الاشتباكات المسلحة والقصف الصهيوني طالت مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة فيما سجل اصابة صواريخ الاحتلال لطفل في خان يونس. وفي رفح, اصيب 18 مواطنا بجروح مختلفة جراء اطلاق جنود الاحتلال عشرات القذائف الصاروخية باتجاه البيوت المجاورة للشريط الحدودي, ومئات المواطنين الذين تجمعوا بالقرب من بوابة صلاح الدين التي يعتليها موقع عسكري احتلالي جنوب محافظة رفح. وكان المئات من المواطنين احتشدوا في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية وسط الشارع المؤدي إلى بوابة صلاح الدين عندما قام جنود الاحتلال بقصف مسجد النور, حيث تعالت هتافاتهم المنددة بجرائم الاحتلال, فما كان من جنود الموقع الا ان اطلقوا باتجاههم الرصاص الحي, وعددا من القذائف الصاروخية ما ادى إلى اصابة عدد كبير منهم بشظايا القذائف, كان من بينهم اصابة خطرة. وتضررت خلال عملية القصف التي استمرت زهاء الساعة, العشرات من البيوت ما ادى إلى تهجير اصحابها منها, وبلغ عدد القذائف الصاروخية التي اطلقت وجميعها من نوع (لاو) و(انيرجا) نحو 20 قذيفة. كما افادت مصادر طبية ان 15 فلسطينيا اصيبوا امس بنيران دبابات اسرائيلية في رفح اصابة اثنين منهم خطرة. وقال شهود ان الحادث وقع عندما فتحت دبابتان نيران اسلحتهما باتجاه مواطنين بعد انفجار عبوة ناسفة في طريقهما على مقربة من الحدود المصرية. واستنادا الى الاذاعة الاسرائيلية فان العبوة لم تلحق اضرارا باي من الدبابتين. وقالت المصادر ان الاصابات نتجت عن شظايا وعيارات نارية. وقصفت قوات الاحتلال فجر امس الثلاثاء بالقذائف المدفعية والاسلحة الرشاشة الثقيلة عددا من منازل المواطنين في مخيم خانيونس ومشروع الاسكان النمساوي قرب مستوطنة (نفيه دكاليم) كما تعرض مخيم القطاطوة لقصف مماثل بالرشاشات من نوع 500 و800 ملم, ما ادى إلى الحاق خسائر مادية كبيرة بالمنازل المغطاة بالاسبستس والواح الزينكو واستهدف القصف الكثيف والمركز مشروع الاسكان ومنازل المواطنين في المخيم التي تعرضت لقذائف مدفعية وقنابل ارتجاجية من قبل دبابات اسرائيلية متمركزة في حاجز التفاح الاسرائيلي والمواقع العسكرية للمستوطنة المذكورة. وجرى تبادل عنيف لاطلاق النار وتراشق بالذخيرة الحية بين مسلحين فلسطينيين وقوات الاحتلال المتمركزة على المواقع العسكرية لمستوطنتي (جنى طال ونفيه دكاليم) ورد جنود الاحتلال بشكل عنيف على مصادر النيران من خلال اطلاق القذائف الصاروخية والنيران في كل الاتجاهات. وفي وقت لاحق ذكر مصدر مطلع ان طفلا فلسطينيا (8 سنوات) اصيب بجروح خطيرة بقذائف الجيش الاسرائيلي الذي قصف مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة. كما اطلقت قوات الاحتلال قذائف اصابت ثلاثة منازل اشتعلت النيران في اثنين منها واصيب الثالث باضرار استنادا إلى الشهود. وواصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي قصفها العدواني بالمدافع الرشاشة والاسلحة الثقيلة على مدن وبلدان محافظة بيت لحم, وفرضت اجراءات تعسفية وعقوبات جماعية على المواطنين في انحاء مختلفة من المحافظة. وفتح جنود الاحتلال نيران مدافعهم الرشاشة من معسكر (عش غراب) المحازي لمدينة بيت ساحور, باتجاه منازل المواطنين في اسطيع, ما ادى إلى وقوع اضرار جسيمة في العديد من بيوت المدينة, ورد الجانب الفلسطيني على مصادر النيران الاسرائيلية. وصعدت قوات الاحتلال الاسرائيلي المتمركزة في مستوطنة (جيلو) من هجماتها بقذائف المدفعية والمدافع الرشاشة على مدينة بيت جان, خصوصا في منطقة الثاري الارثوذكسي وشارع المراح وحارة العراق وحي العمايرة ومحيط بيت جالا والكنيسة اللوثرية, واصيب جراء القصف جهاد ناروفة 26 عاما بشظية في الكتف, وسيرة حنا خاروفة 12 عاما بشظية في الخاصرة, وتم نقلهما إلى مستشفى بيت جالا. وذكر مواطنون يقطنون في تلك الاحياء ان القصف الاسرائيلي كان مكثفا واصاب عشرات المنازل بأضرار. وقال اخرون ان القصف الاسرائيلي على بيت جالا شاركت فيه القوات الاسرائيلية في نقطة الارتباط العسكري في رأس بيت جالا. وامتد القصف بالقذائف المدفعية والمدافع الرشاشة من عيار 800 و500 ملم, ليشمل مخيم عايدة خصوصا الاحياء الغربية من المخيم قبالة مستوطنة (جيلو) وأوقع القصف على مخيم عايدة اضرارا جسيمة في منازل هذه الاحياء. وأستنكرت السلطة الوطنية الفلسطينية القصف الاسرائيلى الذى استهدف منازل المواطنين فى رفح وفى خانيونس وفى بيت لحم والخليل وبيت جالا ومخيم عايدة وسلفيت وأدى الى اضرار بالغة فى المنازل واصابة أكثر من 35 مواطنا فلسطينيا. وأكد بيان أصدرته مديرية الامن العام الفلسطينية الليلة قبل الماضية ان جيش الاحتلال الاسرائيلى مستمر فى حملته الشرسة ضد الشعب الفلسطينى وقوات الامن بشكل متعمد من أجل تحطيم البنية التحتية الفلسطينية وتخريب الاقتصاد الفلسطينى وفرض الامر الواقع عليه بالقوة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات