اعلنت واشنطن ان روسيا انضمت اليها في رفض ارسال قوات دولية إلى فلسطين في وقت كانت لجنة التحقيق تجتمع في نيويورك وسط تأكيد وزير الخارجية المصري عمرو موسى قرب اقرار ارسال قوات المراقبة الدولية هذه, مشيرا إلى ان ما يحدث في الاراضي المحتلة سيفضي إلى دولة فلسطينية مستقلة. واعلن مسئول امريكي في فيينا امس ان روسيا تشاطر الولايات المتحدة الرأي في معارضة ارسال مراقبين دوليين الى الاراضي الفلسطينية. واضاف المسئول ان وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت صرحت مساء امس الاول لنظيرها الروسي ايجور ايفانوف ان مثل هذا القرار الذي يطالب به الفلسطينيون (لن يكون مقبولا من الجانبين) ولن يساهم في الحد من اعمال العنف. وتابع المسئول في اعقاب عشاء في السفارة الروسية في فيينا ان (روسيا موافقة). ونقل عن ايفانوف قوله ان (روسيا تريد المساعدة ولا تريد تقديم مقترحات مخالفة) لنا. وكانت لجنة تقصي الحقائق الخاصة بأحداث الانتفاضة الفلسطينية بدأت اجتماعاتها في نيويورك الليلة قبل الماضية. واعلن موشي ديبي الناطق باسم وزير الخارجية الاسرائيلي شلومو بن عامي امس الاحد ان هذا الاخير (اجل الى الاربعاء زيارته لروسيا) بسبب عملية التصويت في الكنيست اليوم. وكان الناطق باسم الوزراة نعام كاتز اكد في وقت سابق لوكالة (فرانس برس) ان بن عامي قد يؤجل زيارته الا ان الامر ليس محسوما بعد. في غضون ذلك قال وزير الخارجية المصري عمرو موسى لصحيفة (السفير) اللبنانية ان ما يحدث في فلسطين هو عمليا مرحلة من مراحل صنع التاريخ وهي ستنتهي إلى اعلان دولة فلسطينية مستقلة. وقال موسى ان الاتصالات الجارية تسير الى ان موضوع ارسال مراقبين تابعين للامم المتحدة الى مناطق السلطة الفلسطينية بات محسوما وان القرار فى شأنه لم يعد بعيدا خصوصا وان هناك بالفعل مراقبين فى المنطقة. واكد موسى القرار المصرى باستدعاء السفير من اسرائيل لاعودة عنه قبل ان تقتنع اسرائيل بضرورة وقف اعمال العنف والقتل التى تمارسها بحق المدنيين الفلسطينيين.. موضحا ان هذا القرارالمنسجم مع مقررات القمتين العربية والاسلامية سيبقى قائما حتى تتوفرالظروف المقبولة فلسطينيا ومصريا وعربيا للرجوع فيه. واكد وزير خارجية مصر ان ايهود باراك رئيس وزراء اسرائيل يخطىء ويتمادى فى الخطأ وهو يريد انقاذ نفسه فيما يريد العرب انقاذ عملية السلام. وحول محادثات دانى ياتوم مستشار رئيس الوزراء الاسرائيلى للامن فى القاهرة امس الاول قال موسى ان ياتوم جاء يعرض افكارا ذات طابع امنى فيما المطلوب الحديث فى السياسة. ورفض موسى تأكيد احتمال قيام القاهرة بوساطة لجمع باراك والرئيس الفلسطينى ياسر عرفات فى مصر.. مشيرا الى ان الاولوية الان هى السعى لوقف عمليات القتل التى يتعرض لها الفلسطينيون. وقال ان اسرائيل لم تزل متوقفة عند تفاهم شرم الشيخ لجهة بنوده الامنية وهذا امر سقط وحتى اتفاق اوسلو فى حكم المنتهى وعليها ان تفهم ذلك. وحول التهديدات الاسرائيلية للبنان وسوريا قال موسى ان الجميع تعود على هذه التهديدات واسرائيل ليست فى موقع القادر على تنفيذها.. موضحان اللبنانيين يملكون قرارهم فى شأن النزاع المستمر عند منطقة الحدود مع اسرائيل وليس لاحد غيرهم ان يملى عليهم ماذا يفعلون.. واكد ان مصر تتفهم موقف الحكومة اللبنانية من قضية الوجود العسكرى السورى فى لبنان. الوكالات