أكدالشيخ عكرمة صبرى مفتي القدس ان تدخل اسرائيل فى موضوع المصلين هو اعتداء سافر على الحق الفلسطينى الشرعى يمس حرية العبادة, موضحا انه لا دخل للشرطة الاسرائيلية فى موضوع الاقصى لانها تمثل الاحتلال والقوانين لاتعطى الاحتلال اى حق فى اصدار التعليمات او الاجراءات. وقال الشيخ عكرمة فى حديث لاذاعة صوت العرب انه تم التنبيه على الشرطة الاسرائيلية بالابتعاد عن الابواب الخارجية وعن الممرات التى تؤدى الى المسجد الاقصى حتى يتسنى للمصلين الوصول الى المسجد خلال شهر رمضان الكريم , مشيرا الى ان الشرطة الاسرائيلية اذا لم تستجب لهذه النداءات فان الاوضاع ستزداد توترا وبخاصة ان عدد المصلين سيكون مضاعفا فى شهر رمضان . وأكد أن ابتعاد الشرطة الاسرائيلية عن الاقصى كفيل بتهدئة الاوضاع ومرور الصلوات بهدوء وبدون اى خلل , مشددا على ان الشرطة الاسرائيلية هى التى تثير الاضطرابات من خلال اصطدامها بالمصلين. وعلى أبواب الشهر الفضيل تعيش الاسرة الفلسطينية حالة قاسية جدا تشمل فقدان الاحباب وخلو ( جيوب) الآباء من النقود التى من المفروض انها توفر احتياجات شهر الخير وما بعده فى عيد الفطر. يقول جمعة ابو مريم 50 عاما من مخيم بلاطة والذى كان يعمل بائعا للفلافل والحمص للعمال المتوجهين داخل الارض المحتلة عام 1948 وهو الان دون عمل انه لا يدرى ما ذا سيفعل فى شهر رمضان مضيفا ان الاحتلال حرم ابناءه ومنذ الان بهجة رمضان وفرحة العيد من خلال الاجراءات التعسفية وفى مقدمتهم العمال. ويشير والد الطفل وائل القطاوى من مخيم بلاطة 15 عاما الذى استشهد برصاص الاحتلال فى محيط قبر يوسف قبل تحريره فى بداية انتفاضة الاقصى الى انه فقد بهجة قدوم رمضان بعد فقدانه لطفله ويضيف بانه الى جانب ذلك فان قلة ما فى اليد تزيد من ماساة الاسرة رغم المحاولات من هذه الجهة او تلك لتخفيف المعاناة. اما والدة الشهيد مصطفى رمضان من قرية تل بالقرب من نابلس فتقول انها لا تشعر باى طعم للحياة وتضيف بان الاحتلال الاسرائيلى سرق منها كل شيء بعد ان قتل ولدها. وتقول نعم سرقوا منى ابنى وحرمونى منه بكل بساطة وبالتالى حرمونى من بهجة رمضان وعيد الله. ويؤكد عدنان ابو هنية العجورى 04 عاما من سكان بلدة حوارة انه اعتاد خلال شهور رمضان السابقة ان يوفر لابنائه معظم ما يحتاجونه سواء على مائدة الافطار شأنه فى ذلك شأن ما يزيد على 300 الف عامل فكيف سيستقبل رمضان وما ذا سيقول لاولاده واطفاله. الوكالات
