الميرغني يلتقي موسى ويؤكد أهمية الوفاق مع الخرطوم ، اريتريا تسعى لاحتواء تداعيات هجوم المعارضة على كسلا

أكد محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة السودانية زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي أهمية التوصل إلى اتفاق سياسي بين المعارضة والحكومة السودانية عبر الحوار والتفاهم وفق التفاهم للمبادرة المصرية الليبية المشتركة، وجهود دول الجوار, وقال عقب محادثات أجراها الليلة قبل الماضية مع عمرو موسى وزير خارجية مصر ان مسألة عودته للخرطوم ستتم في ضوء التطورات الوفاقية, وذكرت أنباء صحفية بالخرطوم ان القيادة الاريترية تسعى لعقد اجتماع ثنائي بين الميرغني وجون قرنق زعيم حركة التمرد بالجنوب الأيام المقبلة لاحتواء تداعيات هجوم المعارضة على ولاية كسلا بشرق السودان يعقبه لقاء ثلاثي مع الرئيس السوداني عمر البشير. فقد التقى موسى بالميرغني بالقاهرة مساء الأحد بحضور شقيقه أحمد الميرغني رئيس مجلس رأس الدولة السابق في السودان حيث تم تناول قضية الحل السياسي الشامل في السودان في اطار المبادرة المشتركة. وطالب الميرغني مصر الإسراع في خطى العمل بهذه المبادرة مشيرا إلى انه تبادل مع موسى الرأي بشأن سبل تحقيق ذلك, وأعرب عن أمله في ان تسير المبادرة نحو غاياتها وان تكون هناك أرضية مشتركة لعقد مؤتمر الحوار الوطني. وأكد زعيم المعارضة انه لابد من التوصل لاتفاق سياسي بين التجمع والخرطوم عبر الحدود وفقا للمبادرة المشتركة مشيرا إلى ان عودته للخرطوم ستتم من خلال التوصل إلى اتفاق بين الجانبين وموضحا ان شقيقه أحمد الميرغني قد يعود في المرحلة المقبلة. على صعيد متصل قالت صحيفة (الرأي العام) السودانية ان القيادة الاريترية تجري اتصالات لعقد اجتماع بين الميرغني وقرنق خلال الأيام المقبلة للتباحث حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها ولاية كسلا. وأضافت الصحيفة ان هذه الخطوة تأتي بعد ان سببت هذه الأحداث حرجاً كبيراً للحكومة الأريترية وطالها الاتهام من بعض الجهات السودانية بالتورط في تلك الأحداث بسبب ايوائها للمعارضة وهو الأمر الذي نفته أسمرة في حينه, وكاد ان يسبب حالة من التوتر بين الخرطوم وأسمرة, غير ان الاتصالات بين البلدين ومشاركة الرئيس الاريتري اسياسي افورقي في قمة الايجاد التي انهت أعمالها في الخرطوم يوم الخميس الماضي ومحادثاته مع المسئولين السودانيين تجاوزت ذلك الموقف. وكشفت الصحيفة ان الميرغني الذي كان يتواجد في بريطانيا ابان الهجوم كلف الفريق متقاعد عبدالرحمن سعيد عضو هيئة قيادة التجمع والدكتور جعفر أحمد عبدالله أحد قيادات الحزب الاتحادي بحمل رسالة خاصة لقرنق تتعلق بالاحداث. وأضافت ان الرسالة تجيء في وقت عبر فيه الميرغني عن رضائيه عن الهجوم الذي وقع على مدينة كسلا, وقالت الصحيفة ان القيادة الاريترية سترتب على ضوء نتائج اجتماع الميرغني وقرنق للقاء ثلاثي يجمعها والرئيس السوداني عمر البشير .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات